الأربعاء 20 أكتوبر 2021 06:24 م

بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، ورئيس النظام السوري "بشار الأسد"، الأربعاء، خلال اتصال هاتفي أجراه الثاني؛ مستجدات الأوضاع في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك حسبما نقلت وكالتي الأنباء السورية الرسمية "سانا" ونظيرتها الإماراتية "وام"، فيما يعد الاتصال الثاني المعلن بين الطرفين منذ مارس/آذار 2020.

وحسبما نقلت الوكالتان؛ تناولت المباحثات مجمل القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك بين الدولتين العربيتين اللتين تشهدان وتيرة متصاعدة في تطبيع وتعزيز علاقتهما الثنائية منذ مارس/آذار 2020 عندما بادر "بن زايد" بالاتصال هاتفيا بـ"الأسد" لبحث مستجدات انتشار فيروس كورونا المستجد والإجراءات المتخذة بين البلدين.

وكان اتصال مارس/آذار العام الماضي، الأول المعلن بين ولي عهد أبوظبي ورئيس النظام السوري، منذ أن قطعت دول الخليج علاقتها مع سوريا إثر قمع النظام السوري حركات الاحتجاج التي اندلعت عام 2011 ضده.

وتبع ذلك إغلاق الإمارات سفارتها في دمشق عام 2012 تزامنا مع إجراءات مماثلة من قبل دول عربية وأجنبية.

وفي ديسمبر/كانون الأول عام 2018، أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق بعد 7 سنوات من قطع علاقاتها مع سوريا، ما اعتبر ضمن مؤشرات غير رسمية أخرى لإعادة تفعيل العلاقات مع النظام السوري.

ومنذ ذلك الحين، واصلت الإمارات وسوريا تعميق العلاقات الاقتصادية والسياسية بينهما.

ومؤخرا التقي وزير الاقتصاد الإماراتي "عبدالله بن طوق المري" بنظيره السوري "محمد سالم" على هامش معرض "إكسبو 2020 دبي" بهدف تعزيز سبل التعاون الاقتصادي.

وتمهد دول عربية على رأسها الإمارات ومصر لعودة نظام "بشار الأسد" (جرى تجميد عضويته 2011) إلى الجامعة العربية، وذلك تحت زعم عودة الدور العربي إلى سوريا، رغم تسببه بمقتل وجرح وتهجير الملايين من السوريين.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات