السبت 23 أكتوبر 2021 03:37 م

نفت الحكومة الباكستانية، السبت، إبرامها اتفاقاً مع الولايات المتحدة، يسمح لها بموجبه باستخدام مجالها الجوي في العمليات العسكرية والاستخباراتية في أفغانستان.

جاء هذا النفي بعد ساعات من ادعاء تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن البلدين "يقتربان من إبرام اتفاق رسمي" لمنح واشنطن حق الوصول إلى المجال الجوي الباكستاني للعمليات في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية "عاصم افتخار"، في بيان: "لا يوجد أي تفاهم من هذا القبيل"، لافتاً إلى أن "باكستان والولايات المتحدة لديهما تعاون طويل الأمد بشأن الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، ويظل الطرفان ضالعين في مشاورات منتظمة".

وقالت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن 3 مصادر، إن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" أبلغت النواب باقتراب التوصل إلى اتفاق مع باكستان لاستخدام مجالها الجوي لإجراء عمليات استخباراتية وعسكرية في أفغانستان.

إضافة إلى ذلك، حذّر وزير التعاون لشؤون التنمية الدولية السويدي "بير أولسون"، السبت، من أن أفغانستان تتجه إلى الانهيار الاقتصادي الذي يهدد بوقوع البلاد في أزمة سياسية جديدة.

وقال "أولسون" لـ"رويترز" في دبي: "أخشى أن تكون البلاد على شفا الانهيار، وأن الانهيار آتٍ بأسرع مما تصورنا"، محذراً من أن الانهيار الاقتصادي يمكن أن يتيح بيئة لنمو الجماعات الإرهابية.

ويأتي السجال حول التسريبات بعد يومين من اختتام محادثات في موسكو بين حكومة أفغانستان الجديدة، التي شكلتها حركة "طالبان"، وبين 10 دول في إطار ما تسمى "صيغة موسكو".

ورغم أن هذه المحادثات استشارية، فإنها تعتبر نقطة انطلاق جديدة في مضمار العلاقات الدولية لحكومة "طالبان"؛ إذ جمعت وفدا رفيع المستوى للحكومة الأفغانية مع ممثلين لكل من روسيا وباكستان وإيران وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان وقرغيزستان والصين والهند.

وغابت الولايات المتحدة عن اجتماع موسكو لأسباب لوجيستية، حسب تصريح الخارجية، لكنها وصفت المحادثات بأنها "بناءة".

وكان من اللافت أيضا الحضور الهندي، وعدم توجيه الدعوة لكل من تركيا وقطر، رغم قيام أنقرة والدوحة بدور ملموس في القضية الأفغانية عقب سيطرة "طالبان" على الحكم منتصف أغسطس/آب الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات