أعلن عدد من أصحاب شركات السياحة في مصر أنهم سيوجهون نداء رسميا من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى إلى العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وولى عهده الأمير "محمد بن سلمان"، بضرروة فتح العمرة للمصريين حفاظا على استثمارات بمليارات الجنيهات وعدم تشريد آلاف العاملين بالقطاع وتحقيقا لرغبات المصريين الراغبين في أداء الشعائر منذ فترة طويلة.

وناشد أصحاب ومديرو الشركات المسئولين بالحكومة بضرورة مخاطبة السلطات السعودية لفتح العمرة للمصريين والتأكيد على الالتزام بجميع الإجراءات التي تقرها السلطات السعودية بشأن الوقاية من فيروس كورونا، وفقا لما أوردته صحيفة "الشروق" المصرية.

كما طالب المسؤولون بوزارة السياحة والآثار المصرية بضروة إقرار الضوابط المصرية للعمرة بمجرد سماح السعودية لمصر بأداء مواطنيها للعمرة استعدادا لانطلاق الرحلات فى أقرب وقت ممكن.

ورحبت شركات السياحة بالقرارات الأخيرة التي أصدرتها السلطات السعودية بشأن ضوابط الصلاة دون تباعد اجتماعي وكذلك قرارات الهيئة العامة للطيران المدنى التي أصدرت تعليماتها لشركات الطيران بشأن تشغيل كامل الطاقة الاستيعابية لمطارات السعودية، واعتبروها بادرة أمل لاقتراب أداء المصريين للعمرة خلال الفترة القليلة القادمة.

ومن المقرر أن تشهد الأساببع المقبلة قيام السعودية بتحديد أعداد المعتمرين من مختلف دول العالم بما يتناسب مع قراراتها الجديدة بفتح كامل سعة المسجد الحرام أمام المعتمرين من الداخل السعودى ومن خارجه.

وستكون أعداد المعتمرين المؤشر الرئيسى لتحديد أعداد الحجاج من مختلف دول العالم فى الموسم المقبل.

وكانت مصادر بقطاع السياحة المصري قد كشفت أن رحلات موسم العمرة الحالي للمصريين دخلت فى نفق مظلم نتيجة تداعيات الموجة الرابعة لجائحة كورونا بعد ارتفاع حالات الاصابة بالفيروس بين المواطنين خلال الايام الماضية.

وأشارت المصادر إلى أن جهات حكومية حسمت الأمر بالنسبة لرحلات العمرة بأن الأشهر الثلاثة المتبقية من العام الحالي لن تشهد أي جديد في ملف العمرة بالنسبة للمصريين، إلا أنه لن يتم الاعلان عن ذلك رسميا.

وبدأت السعودية تخفيف القيود الخاصة بمواجهة فيروس كورونا، والاقتراب من بدء العودة للحياة الطبيعية، إثر تلقيح أكثر من نصف السكان بجرعتين.

ويقضي قرار التخفيف بعدم الإلزام بارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة، فيما عدا الأماكن المستثناة، مع الاستمرار في الإلزام بارتدائها في الأماكن المغلقة.

وشمل التخفيف أيضا السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجدين الحرام والنبوي، مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات، في كافة أروقة المسجد.

كما تم إلغاء التباعد والسماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في التجمعات والأماكن العامة ووسائل المواصلات والمطاعم وصالات السينما ونحوها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات