الأحد 24 أكتوبر 2021 01:51 م

جدد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من دولة الإمارات "عيدروس الزبيدي"، قبوله التطبيع مع الكيان الإسرائيلي خلال الفترة المقبلة.

وقال "الزبيدي" إن مسألة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لا تعني مطلقا التخلي عن القضية الفلسطينية.

وطالب "الزبيدي" خلال مقابلة مع صحيفة "عكاظ" السعودية، تل أبيب، بالاعتراف بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل.

وأعاد رئيس الانتقالي الجنوبي، التأكيد على أهمية تنفيذ مبادرة السلام العربية التي أطلقها العاهل السعودي الراحل، الملك "عبدالله بن عبدالعزيز" لإقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود، يونيو/حزيران 1967.

وهذه هي المرة الثانية خلال العام الجاري، التي يلمح خلالها "الزبيدي" إلى قبوله التطبيع مع تل أبيب، بعد توقيع الإمارات وإسرائيل اتفاق التطبيع، سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي فبراير/شباط الماضي، قال "الزبيدي"، إنه يبارك التطبيع من بعض الدول العربية مع إسرائيل، متعهدا بالقيام ذلك عندما تكون عدن عاصمة للجنوبيين.

والعام الماضي، قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "هاني بن بريك"، إنهم مستعدون للاعتراف بدولة إسرائيلية، بجانب الدولة الفلسطينية، داعيا الفلسطينيين للعيش بسلام إلى جانب الإسرائيليين.

وتعرضت الحركة الانفصالية (المجلس الانتقالي)، التي تسيطر على جزيرة سقطرى، منذ 20 يونيو/حزيران الماضي، لضغوط من قبل أبوظبي للموافقة على إنشاء قاعدة استخبارات إماراتية إسرائيلية في الجزيرة بعد أيام قليلة من تطبيع العلاقات الإماراتية الإسرائيلية.

المصدر | الخليج الجديد + عكاظ