الاثنين 25 أكتوبر 2021 03:46 م

توقع سفير الخرطوم لدى واشنطن "نور الدين ساتي" أن تواجه محاولة الانقلاب التي نفذها الجيش السوداني، الإثنين في البلاد مقاومة شعبية في الدولة التي تقع فى شمال شرق أفريقيا.

وصباح الإثنين، فرض الجيش السوداني سيطرته على السلطة، ملقيا القبض على أعضاء بالحكومة الانتقالية التي كان من المفترض أن تقود البلاد نحو الديمقراطية إثر الإطاحة بحكم "عمر البشير" في انتفاضة شعبية قبل عامين.

وأضاف "ساتي" في تصريحات لمجلة نيوزويك الأمريكية: "الوضع حرج للغاية ولن يقبل الناس (السودانيين) هذا الانقلاب".

 وذكر أنه يتابع الأحداث الجارية في بلاده بقلق شديد، موضحا أنه "تم تأكيد اعتقال الوزراء وكبار المسؤولين ونحن قلقون بشأن مكان وجود رئيس الوزراء عبدلله حمدوك الذي نقله الجيش إلى مكان مجهول".

وحتى الآن لم يتم الكشف عن مكان وجود رئيس الوزراء والمسؤولين المعتقلين الآخرين.

وقالت وزارة الإعلام السودانية، إن "حمدوك" وضع قيد الإقامة الجبرية الإثنين، وتم نقله إلى مكان لم يكشف عنه بعد رفضه المصادقة على استيلاء الجيش على السلطة.

وفي وقت سابق، أعلن قائد الجيش السوداني "عبدالفتاح البرهان"، الإثنين، حالة الطوارئ بالبلاد وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

وكانت القيادة العسكرية على خلاف مع "حمدوك" منذ توليه منصبه في إطار حكومة انتقالية خلفت "البشير"، الذي أطيح به بعد شهور من الاحتجاجات الجماهيرية.

منذ الإطاحة بـ"البشير"، حكمت البلاد باتفاق هش لتقاسم السلطة عبر مجلس السيادة، المؤلف من مسؤولين مدنيين وعسكريين. كان من المفترض أن يفسح هذا المجال لديمقراطية كاملة متعددة الأحزاب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022.

ويرأس "البرهان" مجلس السيادة حاليًا، على الرغم من أنه كان من المقرر أن ينتقل إلى زعيم مدني في الأشهر المقبلة.

وفي سبتمبر/أيلول، أعلن الجيش السوداني عن احباط محاولة انقلاب، ألقى باللوم فيها على الموالين للبشير المعارضين للانتقال الديمقراطي.

ووفق تقارير نشرت في حينها فإن 21 ضابطا وعددا من الجنود اعتقلوا على صلة بالمؤامرة المزعومة من قبل الجيش في حينها.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات