الخميس 28 أكتوبر 2021 02:25 ص

هاجم مسلحون، يعتقد أنهم تابعون لميليشيات شيعية مواطنين سنة في محافظة ديالى العراقية، مساء الأربعاء، بعد ساعات من هجوم دموي لتنظيم "الدولة الإسلامية" هناك أوقع قتلى وجرحى.

وتسببت هجمات الميليشيا الشيعية في نزوح عشرات العائلات، مساء الأربعاء، من قرية "نهر الإمام" في المحافظة، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المواطنين السنة.

وقال مرصد "أفاد" لحقوق الإنسان، إن "السكان المحليين أبلغوا عن مجاميع مسلحة تستقل سيارات رباعية الدفع، على بعضها شعار هيئة الحشد الشعبي، نفذت عمليات إعدام ميدانية، وحرق منازل، ومركز صحي، وبساتين، وسيارات داخل قرية نهر الإمام".

ولجأت عشرات العائلات إلى المساجد في قضاء بعقوبة، مركز محافظة ديالى، تحسبا من هجمات انتقامية، فيما أعلن الوقف السني، فتح المساجد في المدينة، لاستقبال النازحين.

وقال مدير الوقف السني في المقدادية "قصي الخزرجي"، إنه "نتيجة للأعمال الإرهابية التي حدثت يوم أمس (الثلاثاء) في المقدادية، حدثت تداعيات وردود فعل أدت إلى نزوح العشرات من العوائل إلى مناطق مختلفة، بينها مركز مدينة بعقوبة، حيث فتحت المساجد والقاعات والمرافق التابعة لمديرية الوقف السني بتوجيهات من رئيس الديوان سعد كمبش".

وأضاف "الخزرجي"، في تصريح صحفي، أنه "تم توزيع مبلغ 500 ألف دينار لكل عائلة نازحة كمنحة مستعجلة، حيث تم تسليم هذه المعونات المادية لـ41 عائلة، ويوم غد سيتم التوزيع كذلك على 25 عائلة أخرى".

وأكد أن "تدفق النازحين مازال مستمرا حتى هذه الساعات، وهناك منهم جرحى، وآخرون قُتلوا، تم دفن بعضهم، بينما ينتظر آخرون جثث ذويهم".

وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل، تجمع المواطنين في المساجد، وهم يحاولون الحصول على المساعدات العاجلة، وسط حالة من القلق والخوف، في ظل غياب التطمينات الحكومية.

 

واستهدف تنظيم "الدولة"، الثلاثاء، قرية الرشاد في المقدادية بمحافظة ديالى، بهجوم مسلح أسفر عن مقتل 12، على الأقل، وإصابة أكثر من 15.

وروى ضابط بشرطة ديالى يدعى "شعلان الكاملي"، لوسائل إعلام محلية، أن "مجموعة من مسلحي داعش هاجمت قرية الرشاد التابعة لقضاء المقدادية بمحافظة ديالى بواسطة أسلحة قنص ورشاشات"، مؤكدا أن مسلحي التنظيم فتحوا النار على سكان القرية.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات