الخميس 28 أكتوبر 2021 01:35 م

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، إن أكبر قضية طلاق في تاريخ المملكة المتحدة بدأت الأربعاء، حيث وصلت الأميرة الأردنية "هيا بنت الحسين"، 47 عاما إلى المحكمة مطالبة بحصة من ثروة حاكم دبي، يتوقع أن تتخطى نصف مليار دولار.

 ووفق الصحيفة، تطالب الأميرة "هيا" بتسوية مالية بعد انهيار زواجها من حاكم دبي، الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم".

وأضافت الصحيفة أن جلسة استماع ستعقد على مدى 10 أيام في المحكمة العليا ستقرر حجم المبلغ الذي ستحصل عليه الأميرة وولداها.

وأشارت إلى أن تفاصيل الاستماع، الذي سيجري أمام الصحفيين لا تزال سرية حتى هذا الوقت، لكن الخبراء يتوقعون قبل بدء التسوية المالية أنها قد تزيد على الـ 450 مليون جنيه إسترليني (615 مليون دولار) التي منحتها محكمة بريطانية عام 2017 إلى "تاتانيا أخميدوفا"، زوجة الملياردير الروسي السابقة "فرخد اخميدوف"، وتم تخفيض المبلغ إلى 150 مليون في شهر يوليو/تموز الماضي.

وكان قاض بارز قد أصدر في الشهر الماضي قرارا أدان فيه "بن راشد" بتهمة التجسس على هاتف الأميرة وفريق المحامين الذين يدافعون عنها.

وبعد الحكم، تعهدت الشرطة البريطانية، بمراجعة أي أدلة جديدة تشير إلى إجازة حاكم دبي، لاختراق هواتف زوجته السابقة، الأميرة "هيا بنت الحسين"، وفريق محاميها، وذلك بعد توصل محكمة بريطانية إلى أنه سمح باستخدام برنامج إلكتروني للتجسس عليهم.

وكانت المحكمة العليا في بريطانيا قد أقرت باستخدام "بن راشد" برنامج التجسس الإسرائيلي "بيجاسوس" ضد الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني خلال نزاعهما القانوني على حضانة طفليهما بالعاصمة البريطانية لندن، في تطور "قد يسيء إلى الشيخ البالغ من العمر 72 عاما، والذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس وزرائها"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال القاضي "أندرو ماكفارلاين" إن حاكم دبي كان مستعدا "لاستخدام مقدرات الدولة لتحقيق ما يراه صحيحا".

وسبق أن نفى "بن راشد" أي علم له باختراق الهواتف عبر "بيجاسوس"، وأشار محاموه إلى أن دولة أخرى مثل الأردن قد تكون مسؤولة في محاولة لإحراجه.

لكن الكشف عن المعلومات الجديدة يضر بحاكم دبي، في وقت تسعى فيه بريطانيا لتعزيز علاقاتها مع الإمارات.

وتزوج "بن راشد" الأميرة "هيا" عام 2004، وأنجبا طفلين هما: "الجليلة"، التي تبلغ 13 عاما، و"زايد"، الذي يبلغ 9 سنوات، وانفصلا في فبراير/شباط 2019.

وانتقلت الأميرة "هيا"، في أبريل/نيسان من العام ذاته، إلى المملكة المتحدة سرا رفقة طفليها، ما تسبب في معركة قضائية مستمرة مع زوجها السابق حول الحضانة، حيث يدعمها حاليا القضاء البريطاني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات