أعلن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني "عبدالله بو حبيب" خلال استقباله الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير "حسام زكي"، تمسكه بمساعدة الجامعة العربية للقيام بأي مسعى بين أي دولتين عربيتين، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية.

وقال الوزير بو حبيب إن "دور الجامعة العربية مقدس ونقدره كثيراً في لبنان لأنها صلة الوصل بين الدول العربية ونحن نتمسك بالجامعة ومساعدتها من أجل القيام بأي مسعى بين أي دولتين عربيتين".

من جهته، قال السفير "حسام زكي" بعد اللقاء إن هدف الزيارة "هو الحوار مع القيادات اللبنانية حول الأزمة مع دول الخليج وفي مقدمتها السعودية والتعرف على الموقف اللبناني وما الذي يمكن أن يتم عمله أو تقديمه لنتمكن من حلحلة الأزمة الحالية في العلاقة والبدء في رأب الصدع الموجود حاليًا."

ووصف الحوار مع الوزير "بو حبيب" بالجاد والصريح، مضيفاً "وضعته في تصور الأمين العام للجامعة في هذا الموضوع وما فهمناه من خلال الاتصال مع الجانب السعودي".

وتابع الأمين العام المساعد للجامعة العربية قائلا: "إن المسألة هي أبعد من توصيف للحرب و ما قيل كان موقفاً متكاملا من الوضع في اليمن وما قيل رأى فيه الأخوة في المملكة السعودية إساءة، وبالتأكيد هو أمر يخرج عن القرارات العربية في شأن الوضع في اليمن وبالتالي الحديث عن أن المسألة بسيطة،كلا هي ليست كذلك".

يذكر أن أزمة سياسية اندلعت بين لبنان والسعودية وعدد من دول الخليج، على خلفية تصريحات لوزير الإعلام "جورج قرداحي" أدلى بها لمحطة "الجزيرة أونلاين" قبل تسلمه مقاليد الوزارة، وبثت في 25 تشرين أول/أكتوبر الماضي، والتي قال فيها إن الحوثيين يدافعون عن أنفسهم وأن الحرب في اليمن عبثية ويجب أن تتوقف.

واستدعت المملكة العربية السعودية في 29 تشرين أول/أكتوبر الماضي سفيرها لدى بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض وقررت وقف كل الواردات اللبنانية إليها.

بدورها أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية في 30 تشرين أول/أكتوبر الماضي بياناً أعلنت فيه سحب أبوظبي لدبلوماسييها من لبنان. وقررت البحرين القيام بالمثل ثم لحقت بهما الكويت.

وفي 2 نوفمبر/تشرين ثان الحالي، أعلنت وزارة الخارجية اليمنية أن الحكومة استدعت سفيرها لدى بيروت للتشاور حول تصريحات وزير الإعلام اللبناني. وطلبت البحرين من مواطنيها مغادرة لبنان فوراً.

 

 
المصدر | (د ب أ)