الأحد 14 نوفمبر 2021 03:20 م

نشر القضاء العراقي، الأحد، اعترافات لنائب زعيم تنظيم الدولة الاسلامية "سامي الجبوري" الذي اعتقل بعملية أمنية خارج البلاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتعلق بآلية عمل التنظيم وقياداته وإيراداته المالية.

والجبوري من مواليد عام 1974 ويكنيه التنظيم بـ"حجي حامد" أو "أبو آسيا" وهو عراقي الجنسية من قرية الشرقاط في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد.

ووفق الاعترافات التي نشرتها صحيفة القضاء العراقي (رسمية)، قال الجبوري إنه انتمى إلى تنظيم “التوحيد والجهاد” التابع لتنظيم “القاعدة” بعد عام 2003، بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الذي قتلته القوات الأمريكية بغارة في محافظة ديالى شرقي العراق عام 2006.

وتابع: "عيّنت عام 2013 جابي أموال في ولاية نينوى بتنظيم داعش من قبل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، كنا نأخذ الإتاوات من ميسوري الحال وأصحاب محطات الوقود والشركات والتجار والأطباء، تصل قيمة إتاوات ولاية نينوى حوالي نصف مليون دولار شهريا".

وأوضح أنه “بعد عام 2014 وسيطرة التنظيم على محافظتي نينوى وصلاح الدين، بدأنا باستخراج النفط وباقي المشتقات من حقلي لقيارة وعلاس بالقسم العراقي وحقول التنك وعمر والشولة وصعيوة وكوناكو في الجانب السوري، حيث كانت واردات التنظيم خلال سنتين ما يزيد عن مليار وربع المليار دولار سنويا تسلم إلى ديوان بيت المال للتصرف بها”.

وكان زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، "أبو بكر البغدادي" قد قتل في عملية إنزال جوي أمريكية في أكتوبر/تشرين الأول 2019 في ريف محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على تنظيم الدولة الإسلاميةباستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014. إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

المصدر | الأناضول