دعت الحكومة اليمنية، الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي إلى إعادة النظر في طريقة التعاطي مع جماعة "الحوثي"، وإدراجها بقوائم الإرهاب العالمية.

ومنذ نحو 7 سنوات، يعاني اليمن حربا أودت بحياة أكثر من 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من سكانه، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وقال وزير الإعلام اليمني، "معمر الارياني"، إن "الأشهر التي أعقبت رفع الولايات المتحدة جماعة الحوثي من قوائم الإرهاب هي الأسوأ والأكثر مأساوية ودموية في حياة اليمنيين"، بحسب تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

وفي 19 يناير/كانون الأول الماضي، صنفت إدارة الرئيس الأمريكي حينها، دونالد ترامب (2017-2021)، الحوثي "منظمة إرهابية أجنبية"، قبل أن تلغي إدارة سلفه جو بايدن هذا التصنيف، منتصف فبراير/ شباط الماضي.

وأضاف: "منذ رفع هذا التصنيف أدارات مليشيا الحوثي ظهرها لجهود التهدئة وإحلال السلام وصعدت عملياتها العسكرية ورفعت وتيرة هجماتها الإرهابية على المناطق المحررة والجارة السعودية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة إيرانية الصنع".

ولهذا النزاع امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015، ينفذ تحالف، تقوده الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ودعا "الإرياني" الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي إلى إعادة النظر في أسلوب التعاطي مع مليشيا الحوثي، وتبني الضغط السياسي والعسكري والعمل على إدراجها ضمن قوائم الإرهاب الدولية، ومحاكمة قياداتها كمجرمي حرب إنصافا لمئات الآلاف من ضحاياها.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من جماعة الحوثي بشأن تصريحات "الإرياني".

ومنذ سنوات، تبذل الأمم المتحدة جهودا للتوصل إلى حل سياسي للنزاع اليمني، لكن دون تحقيق اختراق حتى الآن.

 

المصدر | الأناضول