الأربعاء 17 نوفمبر 2021 12:12 م

اتهم موقع "ميدل إيست آي" شركة "كانديرو" الإسرائيلية بالتجسس عليه لصالح المملكة العربية السعودية.

وتعهد الموقع البريطاني، باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأطراف المتورطة في الهجوم عليه، باستخدام برامج تجسس تنتجها الشركة الإسرائيلية.

وقال الموقع، في بيان، إن الهجوم "يوضح تحديات إعداد التقارير بشكل مستقل، والعواقب الوخيمة على مستقبل حرية الصحافة".

وأكد الموقع تعرضه ومواقع أخرى لهجوم سيبراني اكتشفته شركة الأمن السلوفاكية عبر الإنترنت "إسيت"(متخصصة في الأمن الإلكتروني)، في أبريل/نيسان من العام الماضي.

ونقل البيان عن "إسيت" قولها، إن الهجوم كانت له "روابط قوية" بشركة "كانديرو" الإسرائيلية (مقرها تل أبيب)، التي تبيع برامج التجسس الخاصة بها إلى الحكومات فقط.

وقال "ماثيو فاو" محقق "إسيت" الذي أجرى التحقيق: "نعتقد أن أحد زبائن كانديرو هو الذي نفذ هذه الهجمات" بالأدوات التي أمنتها الأخيرة.

ولا تقوم شركة "إسيت" بكشف هذا العميل صراحة، لكنها تشير إلى المملكة العربية السعودية، بحسب "أ ف ب".

وكانت مجلة "فوربس" قد ذكرت أن "كانديرو" قد يكون لديها صفقات مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وعلق رئيس تحرير الموقع " ديفيد هيرست"، بالقول: "إن مثل هذه المحاولات لتدمير موقع الويب الخاص بنا من قبل جهات حكومية وغير حكومية ليست غريبة على موقعنا، ولقد تم إنفاق مبالغ كبيرة من المال في محاولة إسكاتنا، لكن لم يتمكنوا من منعنا على نشر ما يجري في كل ركن من أركان المنطقة، ولن يوقفنا ذلك في المستقبل. لن يمنعونا من الوصول إلى جمهور عالمي".

واستهدفت حملة القرصنة 20 موقعًا آخر، وشملت عدة مواقع حكومية، منها وزارات المالية والداخلية والبرلمان في اليمن، ووزارة الخارجية في إيران، ووزارة الكهرباء السورية، ومزودي خدمة الإنترنت في اليمن وسوريا، ومواقع إعلامية مرتبطة بحزب الله والحوثيين، وموقع إلكتروني يديره معارضون سعوديون.

كما تم استهداف العديد من شركات الطيران في جنوب أفريقيا وإيطاليا، التي كانت تتاجر مع الشرق الأوسط، وواجهت صعوبات مالية.

و"كانديرو"، وشركة "إن إس أو غروب"، وهي شركة مراقبة إسرائيلية لكنها أكثر شهرة وصاحبة برنامج "بيجاسوس"، تم إدراجهما إلى قائمة سوداء أمريكية، الشهر الجاري، بعد أن اتخذت إدارة الرئيس "جو بايدن" خطوة نادرة باتهامهما بالعمل ضد مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + ميدل إيست آي