الأربعاء 17 نوفمبر 2021 04:12 م

أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إضافة سفينة جديدة إلى أسطول بلاده للتنقيب عن الطاقة ليرتفع العدد إلى 4 سفن، في خطوة قد تصعد التوتر شرق المتوسط.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه "العدالة والتنمية" في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.

وأشار "أردوغان" إلى استمرار الأعمال بكل زخمها لاستخراج ونقل الغاز الذي اكتشفته تركيا في البحر الأسود، قائلا إن تركيا تواصل أعمال البحث والتنقيب في البحرين المتوسط والأسود عبر 3 سفن للتنقيب العميق واثنتين للمسح السيزمي.

وأكد أن سفينة التنقيب الرابعة انضمت إلى الأسطول التركي، وهي من الجيل السابع الذي يتمتع بأحدث التقنيات.

ولفت إلى وجود 5 سفن من هذا النوع في العالم، حيث يبلغ طولها 238 مترا وعرضها 42 مترا، وهي قادرة على التنقيب بعمق 3 آلاف و665 مترا.

وأضاف: "أصبحنا ولله الحمد قادرين على العمل خارج حدود بلدنا بأسطول التنقيب الضخم".

وتابع متسائلا: "هل من الممكن أن يتدهور الاقتصاد على المديين المتوسط ​​والطويل في بلد يشهد زيادة في الاستثمار والإنتاج والصادرات والتوظيف ويبلغ نموه مستويات قياسية وينخفض ​​عجز الحساب الجاري لديه؟".

وأشار "أردوغان" إلى أن "البلدان المتقدمة تقف على حافة أكبر كساد اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية"، متابعا: "من الواضح أن هذا الأمر ستتبعه أزمات اجتماعية وسياسية".

وقال: "تركيا والحمد لله تحتل مكانة جيدة في هذا المشهد العالمي الأليم، فيما يتعلق بإنتاجها وصادراتها وكذلك التوظيف، وذلك بفضل البنية التحتية القوية التي أسسناها على مدى السنوات الـ19 الماضية".

ومنذ عام 2018، استطاع أسطول التنقيب التركي حفر 14 بئرا في أعماق البحار، بواسطة سفن التنقيب الثلاث التي يمتلكها منذ 2010.

وخلال الأعوام الأخيرة زادت المسوحات السيزمية الثنائية والثلاثية الأبعاد في البحرين المتوسط ​​والأسود، 6-7 مرات.

وتشهد منطقة شرقي المتوسط توترا متصاعدا منذ تأكد احتضانها مخزونا كبيرا من موارد الطاقة، وتشهد مناورات عسكرية بين أطراف متعددة.

وتتهم اليونان تركيا بالتنقيب بشكل غير مشروع عن الغاز الطبيعي قبالة جزرها، وترد أنقرة بأنها تنقب في مناطق تنتمي إلى الجرف القاري التركي.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول