أعلنت لجنة الأمن القومي بكازاخستان (الاستخبارات الكازاخية)، مسؤوليتها عن اختراق صفوف جماعة تصنفها "إرهابية"، تنشط في سوريا واعتقال زعيمها ونقله إلى البلاد.

وأضافت أن جماعة "الجهاد الإسلامي الكازاخستاني" كانت تسعى لتجنيد مواطنين من كازاخستان وآسيا الوسطى من الموجودين في سوريا، مشيرة إلى أنها نفذت خطة سرية تحت اسم "نايزا" لمنع وقوع هذه الهجمات.

وبموجب الخطة، جرى إرسال إعداد عميلين من المخابرات "كاهارمان" و"سنكار"، في مهمة خاصة إلى سوريا للتسلل إلى صفوف الجماعة، العام 2015.

وتمكن "كاهارمان" (إسم حركي) بفضل التدريب والإعداد الدقيق، من شغل مكان مرموق في المحيط المباشر لزعيم الجماعة الإرهابية، وكذلك نجح "سنكار" (اسم حركي)، في الانخراط في صفوف الجماعة، بحسب "سبوتنيك".

وعند انتقال زعيم الجهاد الإسلامي الكازاخستاني (لم تكشف هن هويته) إلى أحد المواقع في سوريا برفقة "كاهارمان"، هجمت عليه مجموعة من القوات الخاصة الكازاخستانية، وتمكنت من أسره ونقله إلى مطار محلي حيث كانت تنتظرها طائرة خاصة نقلتها مع المخطوف إلى كازاخستان.

وتأسست لجنة الأمن القومي بكازاخستان، بموجب القانون الذي مرره البرلمان في يوليو/تموز 1992، والذي يصرح بتأسيس وكالة كازاخستانية خلفا للمخابرات السوفيتية.

 

المصدر | الخليج الجديد + روسيا اليوم