الأربعاء 24 نوفمبر 2021 12:07 م

كشف رئيس مجلس الأمة "مرزوق الغانم"، أن القيادة السياسية أوصت وبشكل واضح بضرورة التعاون مع الحكومة، وأن تسمية الشيخ "صباح الخالد"، جاءت للتعاطي مع الملفات الوطنية الملحة.

وقال "الغانم": "أوصاني أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بإيصال تحياته إلى أبنائه النواب والشعب الكويتي واستمعت إلى توجيهاته ونصائحه ودعوته لنا بالتعاون مع الحكومة لما فيه الخير للبلاد والعباد".

وأضاف: "ولي العهد طلب مني أن أنقل لإخواني النواب التركيز على الأولويات التي تهم المواطنين وعلى رأسها ملفا مكافحة الفساد والتحديات الاقتصادية ومنها متابعة الاستثمار خارجيا وداخليا والسعي إلى إيجاد مصادر دخل أخرى غير النفط".

وأشار "الغانم" إلى أنه "وفقا للمادة 56 من الدستور والأمر الأميري بتفويض ولي العهد الصادر في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري اختار ولي العهد الشيخ صباح الخالد ليرأس الحكومة التي ستواجه هذه الملفات"، مضيفا أن "ولي العهد طلب من أبنائه التعاون مع رئيس مجلس الوزراء ومع الحكومة لمواجهة كل هذه التحديات والابتعاد عن الخلافات ونبذ الصراعات التي لا تسمن ولا تغني من جوع".

وتابع أن "ولي العهد أكد لي أنه قابل العديد من النواب من مختلف التوجهات السياسية وسيستمر في مقابلة العديد من النواب وأن كل الملاحظات التي يبديها أبناؤه النواب محل احترام وترحيب وستؤخذ في الاعتبار من خلال توجيهاته لرئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين سيتم اختيارهم".

وقال "الغانم": "نحتاج لبناء الدولة إلى عمل جماعي لأن الهدم يحتاج إلى إرادة فردية.. أما البناء فهو بالتأكيد بحاجة إلى إرادة جماعية وإن شاء الله الإرادة الجماعية متوافرة لتحقيق هذا الأمر وبالتعاون مع الحكومة نحقق طموحات أبناء الشعب الكويتي".

وأصدر ولي عهد الكويت الشيخ "مشعل الأحمد الجابر الصباح"، الثلاثاء، مرسوما أميريا يقضي بتعيين الشيخ "صباح خالد الحمد الصباح" رئيسا لمجلس الوزراء.

ويقوم ولي العهد الكويتي بمهام أمير البلاد، الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح"، بعد نقل صلاحيات له، الإثنين الماضي، جراء مرض الأخير.

وتضمنت الصلاحيات المفوضة لولي العهد، تعيين رئيس مجلس الوزراء والوزراء وقبول استقالاتهم وإعفائهم من مناصبهم.

وجاء القرار بعد أسبوعين من استقالة "صباح الخالد" ووزراء حكومته، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

 


 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات