الخميس 25 نوفمبر 2021 04:24 ص

دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، الأربعاء، إلى "وقف فوري وغير مشروط" لإطلاق النار في أثيوبيا، حيث تقاتل القوات الحكومية متمردي منطقة تيجراي الشمالية.

وقال "جوتيريش"، في بوجوتا عاصمة كولومبيا خلال زيارة إلى هذه الدولة في أمريكا الجنوبية لإحياء ذكرى خمس سنوات على توقيع اتفاق سلام فيها، إن "عملية السلام في كولومبيا تلهمني لتوجيه مناشدة عاجلة اليوم إلى أطراف النزاع في أثيوبيا لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار لإنقاذ البلاد".

وتوجه رئيس الوزراء الأثيوبي "آبي أحمد"، لإدارة جهود الحرب من الخطوط الأمامية، وفق قول وسائل إعلام تابعة للدولة يوم الأربعاء.

وأضافت وسائل الإعلام أن نائب رئيس الوزراء "ديميكي ميكونين" سيتولى إدارة الشؤون اليومية للحكومة في غيابه.

وقال تقرير نشر على موقع "فانا" الإخباري إن "المتحدث باسم الحكومة، ليجيسي تولو، قدم في مؤتمر صحفي تفاصيل عن نقل مسؤوليات بعض الأعمال اليومية".

وكان "آبي أحمد" أعلن، في وقت متأخر من يوم الإثنين الماضي، أنه يعتزم قيادة الحرب شخصيا ضد قوات جبهة تحرير تيجراي وحلفائها.

وكتب، في بيان على "تويتر": "لنلتقي في جبهة القتال.. حان الوقت للتضحية من أجل قيادة البلاد".

وجاء بيان "آبي أحمد"، في خضم تقدم متسارع لقوات جبهة تحرير تيجراي، التي أعلنت، الأحد الماضي، سيطرتها على مدينة "شيوا روبت" التي تبعد مسافة 230 كيلومترا عن العاصمة أديس أبابا.

وهددت قوات تيجراي وحلفاؤها بالزحف إلى العاصمة، لكنها تقاتل بشراسة أيضا، في محاولة لقطع ممر للنقل يربط بين إثيوبيا الحبيسة وميناء رئيس في جيبوتي.

وهيمنت الجبهة على الحكومة، لما يقرب من ثلاثة عقود، حتى وصل رئيس الوزراء "آبي أحمد" إلى السلطة، عام 2018.

وسرعان ما توترت العلاقات بين حكومة "آبي" والجبهة، واندلعت حرب قبل عام في إقليم تيجراي الشمالي، أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين، وتشريد الملايين، ومعاناة ما لا يقل عن 400 ألف شخص هناك بسبب المجاعة.

لكن قوات تيجراي استعادت السيطرة على معظم الإقليم، وتزحف الآن باتجاه الجنوب والشرق إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين، وتهدد العاصمة وممر نقل يربط إثيوبيا الحبيسة بجيبوتي، الميناء الرئيسي في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات