الخميس 25 نوفمبر 2021 11:02 ص

أعلن زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر"، أنه لن يشارك في أي حكومة ائتلافية، ويريد حكومة "أغلبية وطنية" في العراق.

وقال "الصدر" خلال لقاء جمعه بمرشحين مستقلين، الأربعاء، إنه يفضل الذهاب إلى صف المعارضة على الدخول في أي حكومة ائتلافية أو توافقية.

وشدد "الصدر" على أن تياره "لا يتلقى أوامر من خلف الحدود"، في إشارة غير مباشرة إلى دول إقليمية بالمنطقة.

وهاجم "الصدر" فصائل الحشد الشعبي التي خسرت الانتخابات، ولكن دون تسميتها، إذ قال إن "بعض الأحزاب تسعى لاستمالة المستقلين إما بالترغيب أو بالترهيب، لعدم امتلاكها مليشيا أو جناحا مسلحا".

وتابع: "هناك من يتعدى على المستقلين من أجل إسقاطهم وإخراجهم من الانتخابات على حساب وصول بعض المتحزبين وخصوصا الطرف الذي يعتبر نفسه خاسرا"، مؤكدا أن بعض الجهات السياسية لا تتورع حتى عن القتل لتحقيق ذلك.

وتطالب الأحزاب الشيعية الخاسرة بالإنتخابات، وأبزرها "تحالف الفتح" و"دولة القانون" و"كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق" بإعادة عمليات العد والفرز للانتخابات البرلمانية يدويا لجميع المحطات الانتخابية على خلفية تبنيهم طروحات للتشكيك بنتائج الانتخابات وحصول عمليات تزوير، الأمر الذي تعده المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مخالفات لقانون الانتخابات الذي ينص على إعلان نتائج الانتخابات إلكترونيا وإعادة عمليات العد يدويا للمحطات المطعون بها.

وسمحت الأحزاب الشيعية لجماهيرها بنصب خيام اعتصامات عند بوابات المنطقة الخضراء الحكومية للشهر الثاني على التوالي للضغط باتجاه إعادة عمليات العد والفرز يدويا لجميع المحطات الانتخابية.

المصدر | الخليج الجديد