الخميس 25 نوفمبر 2021 06:12 م

حذر ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين "سفن كون فون بورغسدورف"، من خطورة الوضع في قطاع غزة، الذي "يُمثل أولوية بالنسبة للاتحاد والدول الأعضاء"، داعيا إلى تخفيف القيود المفروضة على القطاع.

وقال "بورغسدورف"، خلال مؤتمر صحفي في اختتام زيارة وفد الاتحاد الأوروبي للقطاع، الخميس: إن "الوضع بغزة يشكل مصدر قلق كبير ويؤثر على جميع جوانب حياة السكان".

وأوضح أن "قطاع غزة لا يزال يواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية أساسية لم يتم التعامل معها من قبل"، مؤكدا أن الإغلاق المستمر للقطاع يجعل التعافي الفعال والتنمية المستدامة أمرا مستحيلا".

ودعا "بورغسدورف" إلى "ضرورة تخفيف القيود لتحسين الوضع الإنساني والاقتصادي في غزة"، كما دعا جميع الفلسطينيين "إلى الوحدة والمصالحة والشرعية الديمقراطية"، مؤكدا أن الاتحاد على استعداد لتقديم الدعم الكامل لهذه العملية الهامة.

ووصل وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة، الأربعاء، في زيارة استمرت يومين، وذلك من أجل الاطلاع على الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وضم الوفد 58 شخصية دبلوماسية أوروبية، بينهم 20 سفيرا وقنصلا من الاتحاد الأوروبي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، التي قالت: إن "الوفد أشرف على متابعة مشاريع الاتحاد في غزة".

من جانبه، قال مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي "شادي عثمان"، إن "الهدف من الزيارة، هو متابعة التطورات بشكل مباشر في غزة، وإرسال رسالة سياسية تتعلق بضرورة رفع الحصار عن القطاع، وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة بشكل يمكّن الحكومة الفلسطينية من القيام بدورها بشكل كامل في القطاع".

وأشار، وفقا لما نقلته وكالة "وفا" الرسمية، إلى أن "هذه أكبر زيارة لممثلي الاتحاد الأوروبي، كسفراء مجتمعين إلى قطاع غزة".

وخلال الزيارة، اجتمع الوفد بوزراء ومسؤولين من السلطة الوطنية الفلسطينية، وتفقدوا معبري كرم أبو سالم ورفح، ومشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي، والتقوا ممثلي المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان ومحللين وسياسيين ونشطاء من النساء والشباب وممثلي القطاع الخاص والمنظمات الدولية.

وشارك الوفد أطفال غزة في الاحتفال بالذكرى الـ75 لتأسيس منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، حيث خط الأطفال والدبلوماسيون رسومات على جدران محطة تحلية المياه في غزة، وهي أحد مشاريع الاتحاد الأوروبي الرئيسية في غزة.

المصدر | الخليج الجديد + إرم نيوز