طالبت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، جنوبي العاصمة المصرية القاهرة، بتخفيف العبء عن المعتقلين، خشية تزايد الوفيات بينهم.

وقالت الرابطة، في بيان، إن وفاة البرلماني السابق عضو جماعة الإخوان "حمدي حسن"، في محبسه بسجن العقرب، الخميس الماضي، شكلت صدمة للعائلات، محذرين من سقوط ضحايا جدد.

وأضاف البيان عبر "فيسبوك"، أن "حسن" لم يكن الضحية الأولى لانتهاكات سجن العقرب، وإنه في حال استمرار هذه الانتهاكات لن يكون الضحية الأخيرة.

وطالبت الرابطة بتحقيق 7 مطالب لتخفيف العبء عن السجناء، وهي "الحق في الزيارة والتريض اليومي، والدراسة ودخول الكتب والأوراق، ودخول الأكل من الأسر، والحق في إرسال واستقبال الرسائل، والحق في تلقي الرعاية الطبية اللازمة، ودخول أغطية وملابس مناسبة".

وانتقدت الرابطة الظروف التي أحاطت بوفاة "حسن"، بعد اعتقال دام 8 سنوات، لم ير فيها أسرته منذ 5 سنوات.

وتساءلت: "هل وصل بنا الحال أن نطالب بزيارتهم فقط من خلف حاجز زجاجي لدقائق معدودة، بعدما كنا نطالب بحريتهم؟ هل وصل بنا الحال أن نطالب ببقائهم على قيد الحياة بدلا من المطالبة بحريتهم؟".

والخميس الماضي، توفي الطبيب والبرلماني المصري السابق "حمدي حسن"، طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وعضو مجلس الشعب عن دورات 2000 و2005، وعضو مجلس محلي غرب الأسكندرية سابقاً، في محبسه بسجن العقرب، نتيجة الإهمال الطبي، وتسلمت أسرته جثمانه وتم دفنه وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، اتهمت السلطات المصرية بفرض عقاب جماعي على النزلاء في سجن العقرب سيئ السمعة، وحرمان السجناء من التهوية والكهرباء والماء الساخن بشكل كامل تقريبا، إضافة إلى قرارات سابقة بحظر الزيارات منذ مارس/آذار 2018، والحرمان من ممارسة الرياضة، منذ 2019.

ومعتقل "العقرب" هو الاسم الذي يطلق على سجن شديد الحراسة يقع ضمن مجمع سجون طرة ويقبع فيه معظم كوادر وقيادات جماعة "الإخوان المسلمون"، وغيرهم من معارضي نظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

المصدر | الخليج الجديد