ذكرت وسائل إعلام إيرانية، مساء الإثنين، أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" اتصل بنظيره الإيراني "إبراهيم رئيسي"، وبحثا سبل التوصل لاتفاق في فيينا.

وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية أن "رئيسي" و"ماكرون" أجريا مكالمة استمرت ساعة ونصف الساعة، بحثا خلالها القضايا الثنائية المتعلقة بالعلاقات بين إيران وفرنسا وكذلك المفاوضات النووية المستمرة بين الطرف الإيراني والغرب في فيينا.

وخلال الاتصال، قال "رئيسي" لـ"ماكرون" إنه "على من انتهكوا الاتفاق النووي إعادة بناء الثقة لإنجاح المفاوضات".

وانتهت في فيينا، الإثنين، أولى جلسات الجولة السابعة من المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران، وسط إصرار إيراني على رفع العقوبات الأمريكية، ومطالبة إسرائيل القوى الكبرى "بعدم الاستسلام لابتزاز إيران النووي".

ونقلت "رويترز" عن المندوب الروسي، مساء الإثنين، أن الاجتماع الأول من مفاوضات فيينا النووية انتهى، وأن الجولة بدأت بنجاح.

كما نقلت الوكالة عن كبير المفاوضين الإيرانيين "علي باقري"، أنه متفائل بعد جلسة المحادثات.

وأضاف أنه من الضروري أن يكون رفع جميع العقوبات أولوية في مفاوضات فيينا، معتبرا أن إحياء الاتفاق سيكون صعبا إذا استمرت "سياسة الضغوط الأمريكية القصوى".

وقال "باقري" أيضا: "أثبتنا التزامنا بتعهداتنا ونؤكد عزمنا على التوصل لاتفاق عادل يضمن مصالحنا".

أما منسق الاتحاد الأوروبي في محادثات فيينا "إنريكي مورا"، فقال بعد الاجتماع الأول، إن "إيران مصممة على رفع العقوبات وسنتحدث عن ذلك لاحقا.. هناك رغبة لدى الحكومة الإيرانية الجديدة في الحوار بجدية"

وأضاف "مورا": "أشعر بتفاؤل كبير إزاء ما شاهدته في اجتماع اليوم".

وعقب الاجتماع، قال البيت الأبيض إن "الدبلوماسية هي السبيل الأمثل مع إيران وهدفنا ما زال العودة المشتركة للاتفاق النووي".

أما الخارجية الأمريكية فقالت إن "استمرار إيران بالتصعيد النووي ليس بنّاءً ويتعارض مع هدف العودة للاتفاق النووي".

من ناحيته، قال الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش": "أكرر دعوتي لجميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب التصعيد.. إن العودة إلى الحوار بشأن التنفيذ الكامل والفعّال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) تُعد خطوة مهمة، وعلى جميع الأطراف ضمان بقاء هذه الأداة القيمة فعالة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات