قالت صحيفة إسبانية، إن الجزائر رفضت محاولة جديدة للوساطة برعاية مدريد بين وزير الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة" ونظيره المغربي "ناصر بوريطة"، خلال اجتماع الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة.

وأوضحت صحيفة "الباييس" الإسبانية، أن "لعمامرة فضل التنقل إلى العاصمة السنغالية داكار، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الأفريقي الصيني، على الانتقال إلى مدينة برشلونة لحضور منتدى الاتحاد من أجل المتوسط، أين كان من المفروض أن تعرض عليه الوساطة".

وأضافت أن "وزير الخارجية الجزائري اعتذر عن المشاركة في آخر لحظة" لنظيره الإسباني، "خوسي مانويل ألباريس".

ونقلت عن مصادر دبلوماسية، أن "لعمامرة" قرر عدم التنقل إلى إسبانيا، لتزامن اجتماع الاتحاد من أجل المتوسط مع منتدى التعاون الأفريقي الصيني في السنغال يومي الإثنين والثلاثاء.

وتصاعد التوتر بين المغرب والجزائر عقب مقتل 3 جزائريين بوقت سابق من الشهر الجاري، في قصف على حدود الصحراء الغربية الموريتانية، واتهام الجزائر للمغرب بالوقوف وراء الحادث.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه علاقة المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية حادة، عقب قرار الأخيرة في أغسطس/آب الماضي، قطع علاقتها مع الرباط بسبب ما اعتبرته "توجهات عدائية" منها.

كذلك تشهد العلاقات بين البلدين انسدادا، منذ عقود، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات