أعلن الاتحاد الدولي للعبة الإسكواش إلغاء بطولة العالم التي كان من المقرر تستضيفها ماليزيا بعد أيام، إثر رفض كوالالمبور منح تأشيرات دخول لرياضيين إسرائيليين.

جاء ذلك وفق بيان نشره اتحاد اللعبة على موقعه الإلكتروني، الثلاثاء، وبعد قرابة عامين من قرار مماثل بحرمان ماليزيا من استضافة بطولة العالم للسباحة لمنعها الإسرائيليين من المشاركة.

 

وأضاف البيان أن "إمكانية عدم تمكن بعض الدول من المنافسة بسبب عدم تأكيد إصدار التأشيرات وتصاريح السفر من قبل السلطات الوطنية (في ماليزيا) دفعت الرابطة الماليزية للإسكواش لإبلاغ الاتحاد الدولي بقرار الإلغاء".

وتابع البيان: "إضافة إلى ذلك، لدى كل من الاتحاد الدولي للعبة والرابطة الماليزية مخاوف بشأن متحور أوميكرون الذي تم الإبلاغ عنه في العديد من البلدان حول العالم ويمكن أن يكون له تأثير كبير على قدرة فرق معينة على السفر إلى ماليزيا لحضور هذا الحدث".

ونقل البيان عن رئيسة الاتحاد، "زينة وولدريدج" قولها: "من المهم للاتحاد الدولي ألا تفوت أي دولة ترغب في المنافسة فرصة المشاركة في هذا الحدث".

وأضافت: “أود أن أعرب عن خالص تقديري للجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الماليزي على جهودهما الحثيثة للتأثير على أعلى السلطات في ماليزيا لضمان قدرة جميع الفرق المشاركة بما في ذلك إسرائيل على دخول ماليزيا والمنافسة، دون أي تمييز سياسي، وفقا لمبادئ وقواعد الميثاق الأولمبي".

وكانت البطولة التي تم إلغاؤها، قد نقلت مطلع السنة إلى ماليزيا من نيوزيلندا بسبب قيود السفر جراء تداعيات فيروس "كورونا".

وكانت ماليزيا قد حُرمت عام 2019 من تنظيم بطولة العالم للسباحة البارالمبية، لتهديدها برفض منح تأشيرة دخول لرياضيين إسرائيليين.

وفي عام 2015، اضطر رياضيون إسرائيليون في الألواح الشراعية إلى الانسحاب من بطولة على جزيرة لانغكاوي لرفض منحهم تأشيرات دخول.

يذكر أن ماليزيا لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وتعتبر أن استضافة الإسرائيليين جريمة.    

المصدر | الخليج الجديد+متابعات