قال موقع "واللا" العبري، مساء الخميس، إن إسرائيل ستقوم بإجراء أضخم مناورة عسكرية في تاريخ البلاد، في شهر مايو/أيار من العام المقبل، تجري من خلاله أذرع الجيش الإسرائيلي كلها مناورات وتدريبات عسكرية مكثفة وعميقة على سيناريو الحرب على أكثر من جبهة.

وأكد الموقع أن هذه المناورات كان مقررا إجراؤها خلال شهر مايو/أيار الماضي، ولكن تم تأجيلها بسبب العملية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والمعروفة باسم "سيف القدس" والتي وقعت في الشهر نفسه، واستمرت لمدة 11 يوما كاملة.

وأفاد الموقع العبري بأن الجنرال "أفيف كوخافي"، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، قد وافق على أجزاء كبيرة من الخطط العملياتية والعسكرية لعملية مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وأن التدريب على مثل هذا الهجوم لم يبدأ بعد.

وأكد أن لدى إسرائيل أكثر من خطة عسكرية جاهزة للهجوم على إيران مطروحة على الطاولة، بالتنسيق بين جهات عسكرية عدة، أهمها سلاح الجو والمخابرات العسكرية "أمان" وقسم العمليات وهيئات إسرائيلية أخرى مختلفة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "جويش كرونيكل" أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، جند فريقا من العلماء النوويين الإيرانيين لتفجير واحدة من أكثر المنشآت النووية الإيرانية تأمينا، في وقت سابق هذا العام.

وقالت الصحيفة إن عملاء للموساد تواصلوا مع 10 علماء تقريبا، وأقنعوهم بتدمير قاعة الطرد المركزي A1000 الواقعة تحت الأرض في منشأة نطنز، في محافظة أصفهان وسط البلاد، في أبريل/نيسان الماضي.

وأضافت الصحيفة أن العلماء الإيرانيين كانوا يظنون أنهم ينفذون هذه العملية السرية لصالح مجموعات معارضة دولية، وليس لإسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد