شهدت العاصمة الأردنية عمان، الجمعة، انطلاق مسيرات للمطالبة بإلغاء الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه بين المملكة وإسرائيل الخاص بالطاقة مقابل المياه، برعاية إماراتية، الشهر الماضي.

وبدأت المسيرات بعد صلاة الجمعة من المسجد الحسيني وسط عمان.

ورفع المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع إسرائيل، لافتات كتب عليها "غاز العدو احتلال".

وهذه المسيرة هي الثانية على التوالي بعد خروج مسيرة الجمعة الماضية لرفض "إعلان النوايا" لتبادل المياه بالطاقة مع إسرائيل.

وتقضي الاتفاقية، التي تم توقيعها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بإنتاج الأردن 600 ميجاوات من الكهرباء المولدة بالطاقة الشمسية وتصديرها إلى إسرائيل، مقابل أن تزود الأخيرة الأردن الذي يعاني من ندرة المياه بنحو 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة.

وقالت الإمارات، التي أصبحت أول دولة خليجية تطبع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي، إنها مسرورة بلعب دور في التقريب بين البلدين فيما يتعلق بإظهار فوائد إقامة العلاقات الدبلوماسية.

وقوبل الاتفاق بعاصفة رفض بمواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى البرلمان الأردني، حيث طالب 70 نائبا، بعدها بيومين، بعقد جلسة "مستعجلة" لمجلس النواب لمناقشة الاتفاقية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات