السبت 4 ديسمبر 2021 11:47 م

انتقد بابا الفاتيكان "فرنسيس"، السبت، ما وصفها بـ"الأنانية القومية" في الاتحاد الأوروبي، لما اعتبره غياب التنسيق في مسألة الهجرة، وذلك في مستهل زيارة تاريخية إلى اليونان تهدف إلى تحسين العلاقات المعقدة مع الكنيسة الأرثوذكسية.

وقال البابا، إن أوروبا "تمزقها الأنانية القومية" حيال إدارتها لأزمة الهجرة، وذلك خلال لقائه نائب رئيسة المفوضية الأوروبية "ماجريتيس سخيناس"، والرئيسة اليونانية "كاتيرينا ساكيلاروبولو"، ورئيس الوزراء "كيرياكوس ميتسوتاكيس" ومسؤولين آخرين.

واعتبر البابا أن المجتمع الأوروبي "يواصل المماطلة" و"يعاني كما يبدو في بعض الأوقات من العجز وانعدام التنسيق" بدلا من أن يكون "محركا للتضامن" في مسألة الهجرة.

ووصل البابا "فرنسيس" إلى أثينا، السبت، في المحطة الثانية من زيارة إلى منطقة البحر المتوسط ​​تهدف إلى لفت الانتباه لمحنة المهاجرين واللاجئين.

فبعد زيارة استغرقت يومين إلى قبرص، سافر البابا إلى اليونان، وهي إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى الاتحاد الأوروبي لطالبي اللجوء الفارين من الحروب والأوطان التي تعاني من الفقر في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.

ومن المقرر أن يتوجه البابا "فرنسيس"، الذي جعل الدفاع عن المهاجرين واللاجئين إحدى أهم قضاياه منذ توليه منصبه، إلى جزيرة ليسبوس للمرة الثانية الأحد لزيارة مركز استقبال المهاجرين الذي تم إنشاؤه بعد أن احترق تماماً مخيم موريا سيئ السمعة العام الماضي.

وخلال زيارة للجزيرة في عام 2016، مرّ البابا بـ"موريا"؛ المخيم الذي انتقدته جماعات حقوقية لظروفه المزرية واكتظاظه، حيث بكى بعض طالبي اللجوء عند قدميه وطلبوا المساعدة.

وكان قد اصطحب معه ثلاث عائلات سورية لاجئة على متن طائرته العائدة إلى روما. كما رتب البابا نقل 50 مهاجراً من قبرص إلى إيطاليا بعد رحلته هذا الأسبوع.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات