تقرير فرنسي: هؤلاء داعمو سيف الإسلام القذافي في سباق الرئاسة

الأحد 19 ديسمبر 2021 09:50 م

كشف تقرير فرنسي أن المرشح الرئاسي الليبي "سيف الإسلام القذافي" يحيط نفسه بـ"فريق صدمة" مكون من جماعات ضغط وعسكريين سابقين وزعماء مجالس قبلية، لفرض طوق قوي من حوله يوصله للسلطة عبر سباق الرئاسة.

ووصف تقرير نشره موقع "لوجورنال دي لو أفريك"، "القذافي" بأنه "جوكر سياسي"، حيث تصدر خبر ترشحه للانتخابات الرئاسية عناوين الصحف ورشح ليكون أحد أبرز المراهنين على الفوز في السباق الرئاسي.

وقال إنه "منذ أن قدم ترشيحه لمكتب المفوضية العليا للانتخابات لم يتعرض القذافي سوى لهجمات من خصومه، لكن وراء الكواليس يضع الرجل الأسس لمسيرته السياسية، ولا يقتصر عمل فريقه على الفترة الانتخابية فحسب، بل يستهدف بناء منظومة سياسية قادرة على تولي زمام السلطة في البلاد على المدى المتوسط".

وأوضح أن "القذافي"، "أحاط نفسه بفريق صدمة مكون من جماعات ضغط وعسكريين سابقين وأمراء حرب محليين ورؤساء مجالس قبلية"، وفق ما ترجمه موقع فضائية "روسيا اليوم".

وأضاف أن "فريق القذافي من ذوي الخبرة، ومن بين أكبر داعميه شقيقته عائشة التي تواصل الدفاع عن قضية سيف الإسلام، حيث تدير الملقبة بـ"كلوديا شيفر الليبية"، خزانة الأسرة سرا وتتأكد من أن الأموال تذهب إلى حيث يجب أن تذهب".

وأشار إلى أن "عائشة القذافي لديها اتصالات في المجالات السياسية والمالية في روسيا وسويسرا ومصر".

وتابع: "هناك امرأة أخرى تمثل مصالح القذافي الابن في أوروبا، وهي سهى البدري، التي خدمت من قبل صورة القذافي الأب".

ولفت إلى أنه "من بين مؤيدي سيف الإسلام القذافي الأوائل محاميه الذي يلعب أيضا دورا في جماعة الضغط مع اتصالاته بجهازي المخابرات الجزائري والتونسي، خالد الزايدي، فضلا عن ممثلي سيف الإسلام القذافي دوليا عمر كريشيدا، وصلاح فركش ابن عم والدة سيف الإسلام".

وأردف: "أما الرجل الآخر الذي يراهن عليه سيف الإسلام لبناء مستقبله السياسي، فهو أحمد قذاف الدم الملقب بـ"رجل المهمات المستحيلة"، الذي يقف إلى جانب "عمار مبروك لطيف" في "مجموعة القاهرة" المسماة بـ"غرفة العمليات"، من أصدقاء "معمر القذافي" السابقين، لكن هذه المجموعة لا تدعم سيف الإسلام حقّا، ولا يبدو أن لها ولاءات سياسية واضحة وهي تقف وراء عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبي، والمرشح للرئاسة الليبية".

وتابع أنه "مع وجود أموال كبيرة وسلطة حقيقية على القبائل الليبية كان من المفترض أن يدعم أحمد قذاف الدم الطموحات السياسية لسيف الإسلام، لكن الأمور في الواقع ليست كذلك، ويبدو أن قذاف الدم يريد أن يلعب دور التوازن وأن يلعب دورا مهما في الانتقال السياسي".

وأوضح التقرير أن "رفاق الزعيم الراحل معمر القذافي لا يقفون جميعا إلى جانب سيف الإسلام الذي ورث بلا شك موهبة الخطابة عن والده، وكذلك منصبه على رأس الأسرة وبالطبع ثروته، لكن أيضا قربه من قبائل غرب ليبيا، ومن بينهم بشير صالح، الذي ينافس سيف الإسلام في السباق الرئاسي".

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لكن ملامح التأجيل بدت واضحة فلم يتبق على موعدها سوى 6 أيام، وهذه الفترة لا تكفي لتنشيط الحملة الانتخابية لحوالي 80 مترشحا، ما يؤكد أن التأجيل أصبح أمرا واقعا لا مفر منه.

ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في إنهاء صراع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة أجانب، قاتلت قوات "خليفة حفتر" لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

سيف الإسلام القذافي القذافي الانتخابات الليبية ليبيا

لوفيجارو: القذافي وصل إلى مفوضية الانتخابات في حراسة مرتزقة فاجنر

مستشار مقرب من بوتين: احتمال حكم نجل القذافي لليبيا ضئيل جدا