الثلاثاء 21 ديسمبر 2021 07:28 م

قالت مجلة "فورين بوليسي" إن السعودية تحولت إلي وجهة مفضلة لتجار المخدرات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك رغم قوانين المملكة الصارمة في هذا الصدد.

واستشهدت المجلة بعمليات الإحباط المتكررة لعمليات التهريب للمخدرات للمملكة، إضافة إلى إعلان دول أخرى كشف عمليات تهريب للمخدرات كانت فى طريقها للسعودية.

وذكرت المجلة أن الحكومة السورية أعلنت مؤخرا عن مصادرتها  أكثر من نصف طن من الكبتاجون، وهو حبوب مخدرة مصنوعة من الأميثافيتامين، كانت مخبأة في شحنة معكرونة معدة لتوصيلها إلى الرياض.

وبعد بضعة أيام، صادرت السلطات السعودية أكثر من 30 مليون قرص من المخدرات مخبأة في بذور الهال المستورد، ثم أحبطت قوات الأمن الداخلي اللبنانية منتصف ديسمبر/كانون الثاني محاولة لتهريب أربعة ملايين حبة كبتاجون إلى الرياض عبر الأردن، مخبأة هذه المرة في أكياس القهوة.

وأوضح الموقع أن الحبوب المخدرة المذكورة تصنع على نطاق واسع في سوريا ولبنان، ويغذي صناعتها تزايد الطلب لتهريبها إلى السعودية، وهو ما جعل المملكة "عاصمة استهلاك المخدرات" في المنطقة.

ويمنح الكبتاجون تحسنا وقتيا للمزاج وبهجة، لكنه يسبب مخاطر صحية وعقلية دائمة، وقد أصبح شعبيا للمرة الأولى في بداية المعارك في سوريا، حيث شاع بين المقاتلين من مختلف الجهات المتصارعة الأثر القوي للحبة الذي يمنحهم القدرة على تحمل معارك طويلة، بحسب "فورين بوليسي".

وتم تعقب كميات من الحبوب لدى مقاتلين في معظم التنظيمات التي تحاربت في سوريا، ومنها "الدولة الإسلامية".

وذكر الموقع أنه في ظل العقوبات المفروضة على نظام "بشار الأسد"، فإن حكومته خلقت من تجارة المخدرات اقتصاد ظل خاصا بها، إذ تواجه الحكومة السورية، أو على الأقل مقربون من مراكز صنع القرار في النظام اتهامات بالتورط في إنتاج المخدرات أو تهريبها أو التغاضي عنها.

وقالت المجلة إن سوريا والمناطق الخاضعة لسيطرة حزب الله في لبنان أصبحت مراكز إنتاج رئيسة للدواء.

وتخشى الحكومة السعودية من أن المخدرات تساعد الميليشيات والجماعات التي تعمل ضدها، وتمول من تعتبرهم شبكات إرهابية.

وبحسب "فورين بوليسي"، يندرج غالبية متعاطي المخدرات السعوديين في الفئة العمرية 12-22،  فيما يستخدم 40% من مدمني المخدرات في السعودية الكبتاجون.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات