قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"  إنه لا يوجد قرار أممي يمنع بلاده من البحوث والتجارب الفضائية، لا سيما التي تتعلق بالصواريخ الحاملة للأقمار الاصطناعية.

جاء ذلك في بيان الجمعة، ردا على الانتقادات الأمريكية والأوروبية لإيران إثر إطلاقها صاروخا حاملا للأقمار الاصطناعية إلى الفضاء.

ولفت "زادة" إلى أن الاستناد إلى القرار 2231 (الذي أبدى فيه مجلس الأمن دعمه للاتفاق النووي) "مجرد مغالطة غير مبررة ومغلوطة من الأساس".

وأكد أن "القوانين الدولية تصرح بحق إيران في استخدام التقنيات السلمية في التقدم العلمي، ولن تنتظر طهران رأي بعض الدول التي تسعى لفرض وجهات نظرها على الآخرين".

وأوضح "زادة" أن إيران حكومة وشعبا تقدر الابتكارات العلمية لأبنائها وإحاطتهم بالتقنيات السلمية التي تم تطويرها محليا، ولا سيما إنجازات العلماء والنخب في مجال العلوم الفضائية التي تحققت خلال فترة العقوبات غير القانونية والظالمة ضد طهران.

والخميس الماضي، أعلنت إيران إطلاق صاروخ إلى الفضاء يحمل معدات لأغراض بحثية، وفق التلفزيون الرسمي، في خطوة أثارت قلق واشنطن وعواصم أوروبية خصوصا أنها تأتي في ظل مباحثات لإحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

وفي حين تشدد إيران على الطبيعة العلمية لبرنامجها الفضائي، سبق لدول غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة، إضافة إلى إسرائيل العدو اللدود للنظام، أن أعربت عن قلقها منه، معتبرة أنه يسهم في تعزيز برنامجها للصواريخ الباليستية الذي يثير أيضا انتقادات الدول الغربية.

وكانت إيران التي تملك واحدا من أكبر البرامج الصاروخية في الشرق الأوسط، قد مُنيت بفشل محاولات سابقة لإطلاق أقمار اصطناعية في الأعوام القليلة الماضية بسبب مشكلات تقنية.

المصدر | الخليج الجديد