الثلاثاء 4 يناير 2022 05:27 ص

قضت محكمة بمدينة أونتاريو الكندية، الإثنين، بمنح تعويضات مالية تقدر بـ107 ملايين دولار، بالإضافة إلى الفوائد، لأسر 6 أشخاص لقوا حتفهم في تحطم طائرة أوكرانية أسقطت في إيران قبل عامين تقريبا.

والحكم صدر غيابياً، إذا قال القاضي "إدوارد بيلوبابا" بـ"محكمة العدل العليا" بمدينة أونتاريو في مايو/أيار الماضي إن تدمير الطائرة التجارية بعد وقت قصير من إقلاعها من طهران كان "عملاً إرهابياً متعمداً"، وفقاً لشبكة "سي بي سي" الكندية الإخبارية.

وفي 8 يناير/كانون الثاني 2020 أسقط الحرس الثوري الإيراني، الطائرة ما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176، منهم 55 كندياً و35 مقيماً دائماً في كندا.

من جانبه، قال محامي أسر الضحايا "مارك أرنولد"، في بيان، إن المحكمة منحت أفراد أسر الضحايا الستة تعويضات مالية، إثر رفعهم دعوى مدنية ضد إيران ومسؤولين آخرين يعتقدون أنهم مسؤولون عن الكارثة.

وأضاف أن فريقه سينظر في مسألة مصادرة الأصول الإيرانية في كندا وخارجها، مشيراً إلى أن إيران لديها ناقلات نفط في دول أخرى، وسيتطلع فريقه لمصادرة كل ما في وسعه لدفع ما تدين به إيران للعائلات.

بدورها، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالحكم ووصفته بأنه "مخز".

وقالت الوزارة، في بيان، إن قرار المحكمة يفتقر إلى الأدلة المشروعة، مؤكدة رفضها للدعاوى القضائية الجماعية الكندية المتعلقة بالرحلة 752، بحجة أن المحاكم الكندية "ليس لها ولاية قضائية".

وأصرت طهران على أن جميع الإجراءات القضائية يجب أن تتم داخل إيران.

وتعمل الحكومة الفيدرالية الكندية مع أربع دول أخرى فقدت مواطنين على متن الرحلة 752 لطلب تعويضات من إيران، حيث تم تسليم إشعار المطالبة بالتعويضات إلى إيران في يونيو/حزيران الماضي.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، ردت إيران قائلة إنها "لن تلتقي بممثلي الدول".

وبعدها منحت الدول إيران مهلة حتى 5 يناير/كانون الثاني (الجاري) لتعلن ما إذا كانت مستعدة للدخول في مفاوضات.

وجاء في بيان صادر عن تلك الدول أنهم بعد 5 يناير/كانون الثاني "ستفترض أن المحاولات الإضافية للتفاوض بشأن التعويضات مع إيران غير مجدية، وسينظروا بجدية في اتخاذ إجراءات أخرى لحل المسألة بموجب القانون الدولي".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول