الجمعة 14 يناير 2022 05:39 م

بعد الرسالة التي نقلها وزير الخارجية اللبناني "عبدالله بو حبيب" من واشنطن إلى رئيس الجمهورية "ميشال عون" حول استثناء لبنان من عقوبات "قانون قيصر"، تبلّغ رئيس مجلس الوزراء "نجيب ميقاتي" من سفيرة الولايات المتحدة لدى لبنان "دوروثي شيا" كتاباً رسمياً خطياً من وزارة الخزانة الأمريكية أجابت خلاله على بعض الهواجس التي كانت لدى السلطات اللبنانية في ما يتعلق باتفاقيات الطاقة الإقليمية التي ساعدت الولايات المتحدة في تسهيلها وتشجيعها بين لبنان والأردن ومصر.

وأكدت "شيا" أنه "لن يكون هناك أي مخاوف من قانون العقوبات الأمريكية”، وقالت “هذه الرسالة التي تمّ تسليمها تمثل زخماً إلى الأمام وحدثاً رئيسياً في الوقت الذي نواصل فيه إحراز تقدم لتحقيق طاقة أكثر استدامة ونظافة للمساعدة في معالجة أزمة الطاقة التي يعاني منها الشعب اللبناني". 

قضائياً، لوّح أعضاء الهيئة التأسيسية لتجمع أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت الذين انشقوا عن أهالي الضحايا بتقديم "طلب لتنحية المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عن الملف من أجل خدمة القضية والوصول إلى العدالة" كما أعلن المتحدث باسمهم إبراهيم حطيط بعد زيارته رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود.

ورأى "حطيط" "أن السياسة المعتمدة من قبل المحقق العدلي لم تعد مقبولة لأنها سياسة استنسابية وباطلة”. وسأل: “لماذا يتجاهل القاضي البيطار سياسيين وقادة عسكريين كانوا على علم بوجود نيترات الأمونيوم في المرفأ ولم يستدعهم للتحقيق؟"، رافضاً "شيطنة عائلات شهداء المرفأ"، ومنتقداً "تغيب بعض وسائل الإعلام عن تغطية تحركاتهم".

واللافت أن القاضي "بيطار" الذي تسلم عشرات طلبات الرد كان في كل مرة يلتزم بالقانون ويكف يده عن الملف ويوقف التحقيقات إلى حين البت بالطلب من القضاء المختص، خلافاً لما فعلته البارحة النائبة العامة الاستئنافية القاضية "غادة عون" التي رغم إصرار حاكم مصرف لبنان "رياض سلامة" على ردّها عن قضيته بوصفها الخصم والحكَم، ترفض رفع يدها عن الملف وتصرّ على السير به كأن شيئاً لم يكن، لا بل تصدر تصريحات مدعومة من العهد ورئيس التيار الوطني الحر "جبران باسيل" بهدف تقييد "رياض سلامة" ومحاصرته بإجراءات قضائية قد تفتح الباب واسعاً أمام تداعيات خطيرة سياسياً ومالياً.

وآخر هذه الإجراءات إصدار قرار إلى الأمن العام بمنع السفر ، ما أثار حفيظة رئيس الحكومة "نجيب ميقاتي" الذي كان مجتمعاً بحاكم البنك المركزي ليس دفاعاً عن شخص "سلامة" كما قال، بل دفاعاً عن عما تبقّى من مؤسسات في الدولة.

 وكان "سلامة" أعلن أن "الدعاوى المقامة ضده هدفها تشويه صورته"، لافتاً إلى أن "القاضية عون غرّدت مراراً وتكراراً وبشكل عدائي على حسابها الشخصي متناولة شخصي بعبارة سلبية ومطلقة الأحكام التويترية ضدي". واتهمها "باتباع مراسلات خارج الأصول لاستهدافه لدى القضاء السويسري والفرنسي".

إلى ذلك، ذكر موقع "أساس" عن فقدان الأمان في مطار رفيق الحريري المحاذي للضاحية الجنوبية، وكشف عن تعرّض طائرتين لرصاص خلال هبوطهما على أرض المطار حيث أصابت رصاصة أحد إطارات طائرة وأصابت رصاصة أخرى قمرة قيادة طائرة أخرى.

وعلمت "القدس العربي" أن الحادثة وقعت فجر السبت الفائت واستهدفت طائرة للخطوط الجوية اليونانية كان من المفترض أن تقلع عند الساعة الرابعة فجراً ،إلا أن الركاب أُخطِروا بوجود عطل ما أدى إلى تأخير رحلتهم 5 ساعات في انتظار وصول طائرة ثانية من اليونان أقلّتهم بعدما تمّ التعويض عليهم.

وفي المعلومات التي أكدها وزير الداخلية "بسام المولوي" أن 3 عناصر من الأمن العام في مطار بيروت يتولون ختم جوازات السفر، وبسبب الظروف الاقتصادية الخانقة فرّوا كما فعل غيرهم من الخدمة، والطريف في الأمر أنهم قاموا بأنفسهم بختم جوازات سفرهم وغادروا المطار على متن إحدى الطائرات.

المصدر | القدس العربي