السبت 15 يناير 2022 02:36 م

تسلم رئيس الإمارات الشيخ "خليفة بن زايد آل نهيان"، السبت، رسالة خطيّة من نظيره الجزائري "عبدالمجيد تبون"، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.

ووفق وكالة الأنباء الإمارات الرسمية "وام"، فإن وزير شؤون الرئاسة "منصور بن زايد"، تسلّم الرسالة من وزير الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة"، الذي يزور الإمارات.

وخلال اللقاء، بحث المسؤول الإماراتي مع وزير الخارجية الجزائري "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في كافة المجالات، واستعرض معه مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم".

وحسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، "أبلغ لعمامرة تحيات تبون للشيخ خليفة، ولكل الإخوة أفراد عائلة آل زايد".

وأضاف البيان: "تمت المحادثات في جو أخوي وإيجابي طبعها التوافق التام في وجهات النظر، ومكنت من تأكيد العزيمة القوية التي تحدو الطرفين لمواصلة الجهود المشتركة بهدف تعزيز وإثراء التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والاستثمار، وكذا ترسيخ تقاليد التشاور السياسي عبر تكثيف الزيارات المتبادلة من الجانبين".

وعلى صعيد الشؤون الإقليمية، تبادل الطرفان، وفقا للبيان، "وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الساحة العربية، والتحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة، خاصة القمة العربية المرتقبة بالجزائر".

في هذا السياق، أثنى الشيخ "منصور بن زايد"، على جهود الجزائر الحثيثة وعلى مقاربتها العقلانية، في سبيل توفير شروط نجاح هذا الموعد الهام ولم الشمل العربي.

واتفق الطرفان على تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في الجامعة العربية، لإطلاق مسار تحضيري يضفي على العمل العربي المشترك المزيد من النجاعة والمصداقية.

وجدد "لعمامرة" والشيخ "منصور" الأهمية التي توليها قيادتا البلدين لتمتين الأخوة والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وكان الرئيس الجزائري، قد بعث برسالة مماثلة، قبل أيام إلى العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، تسلمها نيابة عنه وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان".

ومن المقرر أن تستضيف الجزائر، قمة عربية في 10 فبراير/شباط المقبل، لكن احتمالات تأجيل القمة لا تزال قائمة بسبب خلافات تتعلق بمحاولة بعض الدول إتاحة فرصة الحضور أمام النظام السوري.

وكان الرئيس الجزائري، قال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إنه من المفترض أن تكون سوريا حاضرة في القمة المرتقبة، وهو موقف يتعارض مع الموقف السعودي والقطري المعلن.

وفي أغسطس/آب الماضي، قال وزير الخارجية الجزائري، إن سوريا موضوع أساسي في تحضيرات القمة العربية المقبلة.

وأضاف أن "هناك من يعتقد أن عودة سوريا للجامعة العربية أمر إيجابي، والجزائر مع هذا الرأي، وهناك من يرى أن هذه العودة ستزيد من الانقسام وحدّة الخلافات".

وعلّق وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2011، عضوية سوريا في الجامعة العربية، إثر اندلاع الثورة على رئيس النظام "بشار الأسد".

المصدر | الخليج الجديد