الأحد 23 يناير 2022 06:19 ص

أظهرت وثيقة مسربة، قيام الرئاسة التونسية بإرسال هدايا لولي عهد أبوظبي، الشيخ "محمد بن زايد".

ووفق الوثيقة التي نشرها البرلماني التونسي "بشر الشابي"، فإن الوثيقة تحمل اسم "جدول وثائق وهدايا" مقدمة من الجانب التونسي للإمارات، بتاريخ 11 يناير/كانون الثاني الجاري.

وتحمل الوثيقة الموقعة من مديرة ديوان الرئيس التونسي "قيس سعيد" ختم سري مطلق، وهو الذي الذي تستعمله الإدارة التونسية في المراسلات الرسمية غير القابلة للنشر.

وعلق "الشابي" في تصريح خاص لـ"عربي21"، قائلة: "أتحدى السلطة القائمة أن تكذب صحة هذه الوثيقة المسربة".

ولم يصدر عن الرئاسة التونسية أو نظيرتها الإماراتية أي تعليق بشأن تصريحات "الشابي"، التي تمثل إحراجا كبيرا لـ"سعيد".

وتحوي المراسلة المسربة، 5 وثائق تتعلق بالمشاورات بين البلدين واتفاقية حول مطار النفيضة الدولي، أكبر مطار مدني في تونس، كذلك اتفاقيتين حول ميناءي رادس وحلق الوادي، إضافة لاتفاقية أخرى حول استخراج مادة الجبس بمحافظة تطاوين بالجنوب التونسي.

بينما تبرز المراسلة تقديم الرئاسة التونسية هدية لـ"بن زايد" تتمثل في لوحة فسيفساء أثرية من العهد القرطاجي، وهو ما نفته وزارة الشؤون الثقافية التونسية.

وتعاني تونس أزمة سياسية منذ 25 يوليو/تموز الماضي، حين فرضت إجراءات "استثنائية" منها تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلن المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي "أنور قرقاش"، أن بلاده "تتفهم القرارات التاريخية للرئيس التونسي وتدعمها، وهي تدرك أيضا أهميتها للحفاظ على الدولة التونسية والاستجابة لإرادة شعبها".

وتعد الإمارات من أقوى الداعمين للانقلابات في المنطقة العربية، والثورات المضادة التي أطاحت بالربيع العربي في مصر وتونس وليبيا والسودان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات