الخميس 27 يناير 2022 08:11 م

أكد مسؤول إماراتي رفيع ، الخميس، أن تهديد الحوثيين لبلاده لن يصبح "الواقع الجديد"، في وقت تسعى الدولة الخليجية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ"فرانس برس" إن هجمات الحوثيين على الإمارات "لن تصبح واقعا جديدا.. نرفض الانصياع مع خطر الإرهابي الحوثي الذي يستهدف شعبنا ونمط الحياة الخاص بنا".

وأشار المسؤول إلى أن الإمارات تمثل موطنا لأبناء أكثر من 200 جنسية، مبديا استعداد الدولة التام للدفاع عن نفسها.

وأضاف: "نبقى من الدول الأكثر أمانا على مستوى العالم، وزادت الهجمات الأخيرة من التزامنا بالحفاظ على رفاهية سكاننا".

ولفت إلى أن الإمارات تحظى بقدرات دفاعية ذات مستوى عالمي تتطلع باستمرار إلى تحديثها، مضيفا: "بالإضافة إلى التحديثات السنوية، تعمل الولايات المتحدة مع شركائها الدوليين بغية الحصول على منظومات وتكنولوجيات متطورة لردع ومواجهة التهديدات لأمننا القومي".

وأعلنت أبوظبي، الإثنين الماضي، أن دفاعاتها اعترضت صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون المدعومون من إيران.

ووقع الهجوم بعد أسبوع من مقتل 3 أشخاص في هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ على أبوظبي، في أول هجوم دام على أراضي الإمارات، أكد الحوثيون مسؤوليتهم عنه.

وجاءت الهجمات الحوثية على أبوظبي بعد سلسلة خسائر تعرّض لها الحوثيون في اليمن على أيدي قوات درّبتها الإمارات (ألوية العمالقة).

ويبلغ عدد سكان الإمارات 10 ملايين، 90% منهم أجانب، إذ فرضت الدولة الغنية بالنفط نفسها مركزا ماليا وللأعمال، بفنادقها الفخمة وأبنيتها الحديثة وأبحاثها في مجال التكنولوجيا، وسعيها إلى اقتصاد يقوم على تنويع مصادر الطاقة، وطموحاتها الفضائية.

وفي شرق أوسط تعصف به النزاعات والفقر، تقدّم الإمارات نفسها كـ"واحة أمن وأمان" للأعمال والترفيه وجسر إلى العالم.

وفي موازاة الهجمات الأخيرة ضد الإمارات، يستهدف الحوثيون بشكل متكرر السعودية المجاورة لليمن، ما تسبّب في مقتل وإصابة مدنيين، وألحق أضرارًا بالبنية التحتية، بما في ذلك المنشآت النفطية والمطارات السعودية.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" قد أدرجت الحوثيين على قائمة المجموعات الإرهابية، في يناير/كانون الثاني 2021، لكن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي "جو بايدن" قامت بإلغاء ذلك.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب