الخميس 27 يناير 2022 09:00 م

قال الأستاذ المساعد في كلية لندن للاقتصاد، "جيمس روجرز" إن السعودية والإمارات وجدتا مؤخرا، صعوبة في اعتراض الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضدهما من خلال الصواريخ والمسيرات.

وأرجع "روجرز" ذلك إلى استخدام الحوثيين "تكتيك السرب" الذي يتضمن إطلاق العديد من الصواريخ في نفس الوقت لكي تتمكن من الإفلات من الدفاعات الجوية في البلدين. 

وأضاف أن الجماعة الحوثية تستخدم في هجماتها مزيجا من الطائرات المسيرة المصنعة محليا في اليمن، إلى جانب الصواريخ الباليستية؛ لاستهداف مواقع تبعد مئات الكيلومترات في العمق الإماراتي والسعودي.

وبحسب "روجرز"، فإن الحوثيين يسيرون الطائرات المسيرة وصواريخ متوسطة المدى على ارتفاع منخفض وسرعة منخفضة، ولهذا من الصعب على الرادار التقليدي اكتشافها.

وذكر "روجرز" الذي عاين بنفسه، في السابق طائرات صنعها الحوثيون، أن "العديد من الطائرات المسيرة كانت عبارة عن نسخ محلية الصنع، مشابهة لتلك المصنوعة في إيران.

وتابع أن هذه المسيرات "تم تعزيزها بمحركات طائرات دون طيار تجارية سهل الحصول عليها، وأسلاك وأنظمة تحكم وكاميرات، وهذا يضمن بأن الحوثيين قادرون على تأمين هذه الوسائل القتالية بتكلفة منخفضة".

وفي تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية صدر عام 2020، قال باحثون إن الطائرات دون طيار هذه "تستعين بإرشادات نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي أس) وتطير بشكل مستقل على طول نقاط الطريق المبرمجة مسبقا" نحو أهدافها.

وتسبب الهجوم الأول من نوعه على الإمارات من قبل الحوثيين ،الجمعة، في سقوط 3 قتلى وعدة جرحى، بعدما ظلت البلاد واحة من الهدوء بعيدة عن مثل هذه الهجمات وسط منطقة مضطربة.

وتتهم الولايات المتحدة والسعودية، إيران بتهريب الأسلحة إلى الحوثيين، وهو ما تنفيه طهران التي تؤكد أن دعمها لهم يقتصر على الجانب السياسي فقط.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات