استدعت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، القائم بأعمال السفارة اليونانية لدى أنقرة، إثر تعرض مواطنين أتراك للإصابة على يد خفر السواحل اليوناني.

وجاء في بيان، أن "الخارجية التركية تستدعي القائم بأعمال سفارة أثينا لدى أنقرة وتسلمه مذكرة احتجاج إثر إصابة مواطنين أتراك على يد خفر السواحل اليوناني".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، إن اليونان تواصل ممارسة سياسة الإعادة القسرية للمهاجرين.

ووصف "جاويش أوغلو" سياسية الإعادة القسرية للمهاجرين بأنها تنتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وقال الوزير التركي إن اليونان تتحمل مسؤولية مصرع 12 شخصا جراء البرد القارس، بعد إجبارهم على العودة إلى الأراضي التركية، مشيرا إلى أن أعدادًا كبيرة من المهاجرين من دول عدة لقوا مصرعهم وسط بحر إيجة نتيجة تعطيل اليونان قواربهم.

وقال إن "دعم أو تجاهل المعاملة اللاإنسانية بحجة حماية الحدود يتعارض جذريا مع القيم التي يحاول الاتحاد الأوروبي الدفاع عنها".

وفي 2 من فبراير/شباط الجاري الجاري، عثرت السلطات التركية على جثث 11 مهاجرا غير شرعي قرب حدود اليونان في ولاية أدرنة جراء البرد، بينما توفي آخر بعد نقله للمستشفى.

وتتهم أنقرة بانتظام السلطات اليونانية بإبعاد المهاجرين بطريقة غير قانونية إلى تركيا خلال محاولتهم العبور إلى اليونان الأمر الذي تنفيه أثينا على الدوام.

من جهتها، تتهم اليونان، تركيا بغض الطرف عن الأشخاص الذين يحاولون العبور إلى اليونان في انتهاك لاتفاق أبرم في مارس/آذار 2016 وينص على بذل تركيا جهودا فعلية للحد من حركة الهجرة من أراضيها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات