الأربعاء 16 مارس 2022 06:13 ص

أظهرت إدلب، شمال غربي سوريا، تضامنا مع أوكرانيا، ضد الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، بالتزامن مع دخول الحرب السورية عامها الثاني عشر على التوالي.

ورفع سوريون الأعلام الأوكرانية خلال تجمع ضم نحو 5 آلاف شخص في الساحة الرئيسية في شمال غربي المدينة، الثلاثاء، في واحدة من أكبر التجمعات التي شهدتها المنطقة منذ شهور.

ووفق صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن العديد من المتظاهرين، يحدوهم الأمل في أن غزو روسيا لأوكرانيا، وهي الداعم لرئيس النظام السوري "بشار الأسد" سيعيد قضيتهم إلى دائرة الاهتمام.

وقال أحد المتظاهرين "رضوان الأطرش" لوكالة "أ ف ب": "ما يحصل في أوكرانيا شبيه بالأحداث السورية، العدو واحد والهدف واحد".

وتحت عنوان "عدو واحد.. رسالة من إدلب إلى أوكرانيا"، قالت الصحيفة إن "الأسد"، هو من بين رؤساء الدول القلائل الذين يدعمون علنا غزو "بوتين" لأوكرانيا، مشيرة إلى أن تظاهرة إدلب تعبر عن التضامن مع الشعب الأوكراني، وتطالب باتخاذ إجراءات ضد الرئيس الروسي.

وأضافت أن نحو "4 ملايين شخص، نصفهم على الأقل من النازحين، يعيشون في منطقة شمال غربي سوريا، تمثل آخر جيب يقاتل قوات الأسد، على الرغم من الهجمات المدعومة من روسيا على مر السنوات".

وحذرت الصحيفة من أن روسيا تقوم بتجنيد آلاف المقاتلين في سوريا، من الجيش النظامي ومن الجماعات المسلحة، ووضعهم على أهبة الاستعداد لاحتمال انتشارهم في أوكرانيا.

ويدخل النزاع السوري عامه الثاني عشر، مثقلاً بحصيلة قتلى تجاوزت النصف مليون، وعشرات الالآف من المفقودين، فضلا عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها، ودمار البنى التحتية.

ولعبت روسيا بتدخلها العسكري المباشر في 2015 الدور الأبرز في ترجيح الكفة لصالح قوات "الأسد" بعدما كانت خسرت مناطق واسعة خلال سنوات الحرب الأولى.

وتتبع روسيا اليوم في غزوها لأوكرانيا استراتيجية نفذتها سابقاً في سوريا وتقوم على حصار المدن واستهداف البنى التحتية بقصف جوي ومدفعي مدمر.

المصدر | الخليج الجديد + أوكرانيا