الجمعة 29 أبريل 2022 06:18 م

رفضت الشرطة السويدية طلب "راسموس بالودان" زعيم حزب الخط المتشدد اليميني المتطرف في الدنمارك إقامة مظاهرة لحرق نسخة من القرآن الكريم خلال عيد العمال في الأول من مايو/أيار المقبل.

وتضمن طلب "بالودان" إراقة دماء الخنزير على المصحف، ثم حرقه داخل أحد الأحياء التي يسكنها عدد كبير من المسلمين في العاصمة ستوكهولم ومدينة أوبسالا.

وقالت الشرطة في بيان إنها لن تمنح "بالودان" أي تصاريح للتجمعات العامة نظرًا لصعوبة ضبط النظام العام في المظاهرة التي سينظمها.

ونقل التليفزيون السويدي عن الشرطة قرارًا بعدم السماح لـ"بالودان" بإقامة أي تظاهرات في المدن السويدية كلها، حسب المركز السويدي للمعلومات.

وأشار التليفزيون السويدي إلى أن الشرطة توصلت لاستنتاج بأنه لا ينبغي منح "بالودان" الموافقة على أي مظاهرة تهدف لحرق القرآن.

وأوضحت الشرطة أن قرار المنع جاء في ضوء أعمال العنف التي تسببت بها تظاهرات "بالودان"، لا سيما وأن هذه التظاهرات "غير ودية"، وتؤدي إلى وقوع صدامات وأعمال عنف تهدد الأمن العام.

وسبق أن مُنع "بالودان" من الحصول على تصريح مظاهرة في بوراس، الأربعاء الماضي، حيث اتخذت شرطة ترولهاتان وأوريبرو القرار نفسه.

وحرص "بالودان" خلال شهر رمضان تحديدًا على القيام بأعمال استفزازية تجاه المسلمين بالقرب من المساجد والأحياء التي يقطنها مسلمون.

وأسفرت أعمال "بالودان" عن مواجهات، وقعت في وقت سابق بين محتجين وأفراد من الشرطة ما تسبب في إصابة 26 شرطيًا و14 متظاهرًا وتدمير 20 سيارة شرطة.

وأثارت تلك الوقائع تنديدًا في أنحاء العالم العربي والإسلامي، واستدعت دول عربية وإسلامية السفراء السويديين لديها لإبلاغهم احتجاجها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات