الأحد 1 مايو 2022 02:32 م

التقى ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، الأحد، مع رئيس وزراء باكستان الجديد "شهباز شريف"، وبحثا سبل تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية ودولية.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية، بأن "لقاءً جمع شريف وولي عهد أبوظبي، في قصر الشاطئ"، دون تحديد مدة زيارة الأول.

ووفق الوكالة، بحث الجانبان "العلاقات التاريخية للبلدين وسبل تعزيزها وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك"، دون تفاصيل بشأن تلك القضايا.

من جانبه، أكد ولي عهد أبوظبي، أن "الإمارات تدعم أي خطوة على طريق السلام والاستقرار بالمنطقة".

كما تحدث "شريف" خلال اللقاء عن "دعم الإمارات الكبير لبلاده في المجال التنموي".

وأكد حرص بلاده على "تعزيز العلاقات مع الإمارات في مختلف المجالات، والتشاور وتبادل وجهات النظر معها حول التطورات والمستجدات في المنطقة والعالم"، وفق الوكالة.

وتعد زيارة شريف للإمارات هي الأولى منذ توليه منصبه في 11 أبريل/ نيسان الماضي، وثاني زيارة خارجية له بعد زيارة أجراها للسعودية الخميس.

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، أعلن البرلمان الباكستاني انتخاب "شريف" رئيسا جديدا للوزراء خلفا لـ"عمران خان" الذي استقال من منصبه، بعد حملة ضغط قوية أدت لإجراء جلسة تصويت وسحب الثقة منه.

وشهدت العلاقات السعودية الباكستانية في عهد "خان"، الذي امتد لـ4 أعوام، عدة توترات، فبينما كان السعوديون حريصين على الترحيب بـ"خان" كمتحدث رئيسي والترويج لحملته ضد الفساد، فإنهم كانوا حذرين من ميله المزعوم تجاه إيران.

وشعر السعوديون بالفزع من محاولة "خان" تشكيل قيادة إسلامية مع الماليزيين والإيرانيين والأتراك، ومنعوه من حضور قمة في أواخر عام 2019.

كما أنهم لم يكونوا سعداء بانتقاد إدارة "خان" علانية لدول الخليج؛ بسبب صمتهم بشأن كشمير وفلسطين.

المصدر | الخليج الجديد + وام