الأربعاء 4 مايو 2022 04:46 م

طالبت الأمم المتحدة، الأربعاء، بالإفراج الفوري عن اثنين من موظفيها محتجزَين لدى المتمردين الحوثيين في اليمن، معربة عن قلقها على مصيرهما بعد ستة أشهر دون أنباء حولهما.

وجاء في بيان مشترك لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ومفوّضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، "بمناسبة اجتماع العائلات في مختلف أنحاء اليمن للاحتفال بعيد الفطر لهذا العام، تحثُّ المديرة العامة للأمم المتحدة، أودري أزولاي، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، على إطلاق السراح الفوري لموظفَيهما اللذين احتجزا في مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي في صنعاء".

وأضاف: "على الرغم من تأكيد حركة أنصار الله (وتمثل الحوثيين) مراراً في نوفمبر/تشرين الثاني، بأنها ستُطلق سراح الموظفَين فوراً، فإنَّ مكان وجودهما لا يزال مجهولاً، وينتاب اليونسكو والمفوّضية السامية لحقوق الإنسان القلق على سلامتهما".

وتابع البيان: "تحثُّ اليونسكو والمفوّضية السامية لحقوق الإنسان حركة أنصار الله، في هذا الصدد، على ضمان سلامة الموظفَين المعنيَين وعلى إطلاق سراحهما دون مزيد من التأخير".

ويتمتع موظفو الأمم المتحدة بامتيازات وحصانات بموجب القانون الدولي، وهي أساسية لحسن أداء مهماتهم الرسمية.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، بينما يسيطر التحالف العسكري بقيادة السعودية على الأجواء اليمنية.

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم دفعت الملايين من سكانه إلى حافة المجاعة، فيما يحتاج آلاف إلى علاج طبي عاجل لا يتوافر في البلد الذي تعرّضت بنيته التحتية للتدمير.

المصدر | الأناضول