الأربعاء 11 مايو 2022 12:06 م

ذكرت وسائل إعلام عُمانية أن وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" زار السلطنة، الأربعاء؛ حيث اجتمع مع السلطان "هيثم بن طارق"، في حين أكدت عُمان التزامها باتفاق "أوبك+" لإنتاج النفط، رغم الضغوط الغربية لزيادة الإنتاج.

وروسيا وعُمان عضوان في تكتل "أوبك+"، الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ومنتجين مستقلين منهم روسيا.

ولم تتحيز بلدان الخليج الحليفة للولايات المتحدة لأي جانب في الحرب الأوكرانية، لكنها حثت على ضبط النفس واللجوء للدبلوماسية لحل الأزمة.

كما قاومت البلدان الخليجية المنتجة للنفط أيضا دعوات أوروبية لضخ المزيد من النفط والمساهمة في عزل موسكو.

وأبلغ وزير الخارجية العماني "بدر البوسعيدي" نظيره الروسي بأن مسقط ملتزمة باتفاقات الإنتاج الخاصة بتكتل "أوبك+"، وتدعم الجهود الدولية لإنقاذ اتفاق إيران النووي المبرم في 2015.

وتعثرت المحادثات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة والتي تهدف لإحياء الاتفاق.

كما دعا "البوسعيدي" إلى حل سلمي للأزمة الروسية الأوكرانية التي دخلت شهرها الثالث على التوالي.

وقال "البوسعيدي"، خلال مؤتمر صحفي مع "لافروف": "إننا ننظر إلى أحداث أوكرانيا بقلب يتألم، وندعو كل الأطراف المعنية إلى إيجاد طريقة سلمية لحل الأزمة في أوكرانيا".

من جانبه، قال "لافروف"، إن تصرفات روسيا لم تؤثر بأي شكل من الأشكال، ولا يمكنها أن تؤثر على مشكلة الغذاء في العالم.

وأضاف: "لم تؤثر أفعالنا بأي شكل من الأشكال ولا يمكن أن تؤثر على المشكلات التي تم ذكرها للتو والتي نشأت فقط من خلال الحظر والعقوبات غير القانونية التي فرضتها الدول الغربية".

واتهم "لافروف" سلطات كييف بمنع مغادرة عشرات السفن التي تحمل منتجات غذائية، من موانئها.

وكان "لافروف" وصل إلى مسقط الليلة الماضية قادما من الجزائر، في أول زيارة له إلى سلطنة عمان منذ عام 2016.

وفي وقت سابق اليوم، اجتمع وزير الخارجية الروسي الذي يقوم بزيارة رسمية إلى سلطنة عمان، مع السلطان العماني "هيثم بن طارق".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات