الأحد 15 مايو 2022 06:09 م

توافد زعماء العالم على دولة الإمارات، الأحد؛ لتقديم التعازي لرئيسها الجديد "محمد بن زايد" في وفاة أخيه غير الشقيق الرئيس الراحل "خليفة بن زايد" وإظهار التأييد للدولة التي تلعب دورا إقليميا كبيرا.

وقاد الشيخ "محمد"، الذي أصبح الآن حاكما لإمارة أبوظبي الغنية، الدولة الخليجية المتحالفة مع الغرب، وهي منتج للنفط وعضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومركز أعمال إقليمي، لسنوات قبل أن ينتخبه المجلس الأعلى للاتحاد الإماراتي، السبت، الرئيس الثالث للبلاد.

وقال "الإليزيه"، في بيان، إن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، الذي تربط بلاده علاقات تجارية وعسكرية مهمة مع الإمارات، قال للشيخ "محمد" في أبوظبي، إن بإمكان الإمارات أن "تعتمد على صداقة فرنسا" وإنه ناقش معه الصراع في أوكرانيا.

وذكر الديوان الأميري القطري، في بيان، أن الشيخ "تميم بن حمد"، أمير دولة قطر، قدم التعازي لرئيس الإمارات الجديد في المطار الرئاسي بالعاصمة أبوظبي.

وأشار البيان إلى أن الأمير "تميم" غادر  الإمارات بعد تقديم واجب العزاء، وأيضا تقديم التهنئة لـ"بن زايد" على انتخابه رئيسا للدولة الخليجية.

من جانه، قال الرئيس الإسرائيلي "إسحق هيرتزوج"، قبل توجهه إلى العاصمة الإماراتية، إن إقامة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل قبل عامين "كانت ركيزة مهمة للمنطقة بأكملها أرساها زعماء جسورون ورواد من بينهم الشيخ خليفة".

وأنهت الإمارات والبحرين توافقا عربيا استمر عقودا، عندما أقامتا علاقات مع إسرائيل؛ مما أقام محورا جديدا ضد إيران في المنطقة وأثار ثائرة الفلسطينيين.

ووصل كذلك إلى أبوظبي، الأحد، الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، كما سيصل رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون".

وسيمثل الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، الذي يشوب التوتر علاقات إدارته مع الإمارات والسعودية، نائبته "كاملا هاريس"،  المقرر أن تصل الإثنين.

وتوافد عدد من القادة العرب، من بينهم الملك "عبدالله" عاهل الأردن، والرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"،  السبت، لتقديم العزاء. 

وأرسل ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، الذي دخل والده الملك "سلمان" المستشفى قبل أسبوع، وفدا لتقديم التعازي.

‭‭و‬‬كان الشيخ "محمد بن زايد" قوة دافعة في سياسات الشرق الأوسط، إذ أيد ولي العهد السعودي في الغرب مع صعوده إلى السلطة، وحارب الإسلام السياسي، الذي يُنظر إليه على أنه تهديد للأسر الحاكمة في الخليج، في أنحاء المنطقة.

كما عمّق العلاقات مع روسيا والصين، فيما تتشكك دول الخليج بشكل متزايد في التزام الولايات المتحدة بضمان أمنها، وسلط الصراع الروسي الأوكراني الضوء على التوترات في العلاقات بين أمريكا والإمارات، إذ رفضت دول الخليج الوقوف إلى جانب الحلفاء الغربيين في عزل موسكو.

وبعد سنوات من العداء، تحركت أبوظبي لتحسين العلاقات مع إيران وتركيا؛ إذ تصب الإمارات اهتمامها على النمو الاقتصادي وسط المنافسة الإقليمية المتزايدة والتحول العالمي بعيدا عن الهيدروكربونات شريان الحياة لاقتصادات الخليج.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز + الأناضول