الأحد 15 مايو 2022 07:21 م

توقع رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية "كيريلو بودانوف"، حدوث انقلاب في روسيا من شأنه أن يؤدي للإطاحة بالرئيس "فلاديمير بوتين"، ويفكك بلاده.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها "بودانوف"، الذي سبق له التنبؤ بشكل صحيح بموعد الغزو الروسي على بلاده، لقناة "سكاي نيوز" البريطانية.

وقال "بودانوف" إنه يجري الإعداد لانقلاب في روسيا للإطاحة بالرئيس "بوتين" الذي يعاني "من حالة نفسية وجسدية سيئة للغاية؛ بسبب مرضه الشديد وانتكاسات قوات في أوكرانيا"، على حد قول المسؤول الأوكراني.

واعتبر قائد الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن هزيمة القوات الروسية فى بلاده ستؤدي إلى "إزاحة بوتين من منصبه وتفكك روسيا". 

وتابع: "ستؤدي في النهاية إلى تغيير قيادة الاتحاد الروسي. هذه العملية بدأت بالفعل وهم يتجهون إلى هذا الطريق".

وأكد  "بودانوف" أن الحرب مع روسيا تسير على ما يرام، وستصل إلى نقطة تحول بحلول منتصف أغسطس/ آب، وتنتهي بحلول نهاية العام.

كما أكد أن تكتيكات روسيا لم تتغير على الرغم من تحولها نحو الشرق، وتتعرض قواتها لخسائر فادحة، مؤكدا أنه لم يفاجأ بانتكاسات روسيا في الحرب.

وأضاف: "نعرف كل شيء عن عدونا. نحن نعرف خططهم كما يتم وضعها. نحن نحارب روسيا منذ 8 سنوات ويمكننا القول إن هذه القوة الروسية التي حظيت بتغطية إعلامية كبيرة هي أسطورة".

وذكر "بودانوف": "أستطيع أن أؤكد أنهم تكبدوا خسائر فادحة في القوة البشرية والدروع، ويمكنني القول إنه عندما حدث القصف المدفعي ترك العديد من الأطقم معداتهم".

والأحد، رجح مساعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، "ميرسيا جيوانا"، انتصار أوكرانيا على روسيا في الحرب الدائرة بينهما.

وقال "جيوانا" إن "الغزو الوحشي لروسيا يفقد الزخم"، مشيرا إلى أن "حلفاء الناتو قدموا دعمًا عسكريًا وماليًا وإنسانيًا كبيرًا لأوكرانيا".

وتابع "جيوانا" قائلاً: "بشجاعة الشعب والجيش الأوكراني، ومساعدتنا، يمكن لأوكرانيا أن تنتصر في هذه الحرب".

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو، التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلا" في سيادتها.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات