الاثنين 16 مايو 2022 12:14 م

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، "سعيد خطيب زاده"، الإثنين، أن زيارة منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي "إنريكي مورا" إلى طهران دفعت باتجاه أوضاع "أفضل نسبياً" للمحادثات النووية، مشيرا إلى أن "احتمال التوصّل إلى اتفاق بعد زيارة مورا قد ازداد".

وقال "خطيب زاده"، في مؤتمر صحفي عقده بطهران، إن إيران قدمت مبادرات ومقترحات خاصة بشأن الاتفاق النووي خلال زیارة "مورا"، مشيرا إلى أن الأخير أجرى عدة جولات من محادثات مطولة مع کبیر المفاوضین الإیرانیین، "علي باقري كني".

وتابع: "الكل يُدرك جيداً أنّ كل ما تريده إيران هو استرداد حقوقها من الاتفاق النووي"، لافتاً إلى أنّ "ما قلناه واضح وهو ضرورة التزام بقية الأطراف بالاتفاق النووي من دون زيادة أو نقصان".

وأوضح "خطيب زاده" أن "على واشنطن أن تقرر إذا ما كانت تريد الاستمرار بالتمسّك في إرث (الرئيس الأمريكي السابق دونالد) ترامب أو العودة إلى التزاماتها الدولية"، مضيفاً: "إذا أعلنت أمريكا قرارها السياسي، يمكن القول إننا اتخذنا خطوة مهمة في المحادثات".

وأشار إلى أن "أمريكا تدرك ما يجب فعله للوصول إلى اتفاق، وإذا اتخذت واشنطن قراراً سياسياً يمكن أن نغلق ملف المفاوضات"، مستدركاً أنّه "في حال اتخذت أمريكا قرارها اليوم يمكن العودة إلى فيينا غداً".

ووصف المتحدث الإيراني دور روسيا في محادثات فيينا بأنه "بناء"، لكنه لفت إلى أن "الحرب في أوكرانيا والخلاف مع الغرب يمكن أن يتركا تأثيرا على دور موسكو في المفاوضات".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات