الأحد 22 مايو 2022 03:49 م

أعلنت سلطنة عمان، رفع جميع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بمكافحة فيروس "كورونا"، لتكون الدولة الخليجية الأخيرة في رفع القيود التي فرضتها جراء الفيروس التاجي.

ووفق بيان صادر عن اللجنة العليا المكلفة ببحث آليـة التعامل مع التطورات الناتجة عـن انتشار فيروس كورونا المستجد في سلطنة عُمان، الأحد، تم رفع جميع التدابير والإجراءات الاحترازية في جميع الأماكن ولجميع الأنشطة.

ودعت اللجنة، أفراد المجتمع إلى الاستمرار في مراعاة التمسك بالثقافة الصحية الوقائية والالتزام في حالة الإصابة بحمى أو أية أعراض تنفسية، بالبقاء في المنزل وعدم مخالطة الآخرين، وارتداء الكمامة في حالة المخالطة.

وحثت اللجنة العليا الجميع، وبالأخص كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة ومن لديهم نقص بالمناعة، على التزام ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة، وأهمية تلقي المواطنين والمقيمين الجرعة المعززة من اللقاح.

وأشادت اللجنة بالدور البنّاء للجهات الحكومية والخاصة والأهلية في التعامل مـع التدابير والإجراءات الوقائية وما قدَّمته من إسهامات حدَّت من انتشار الجائحة.

وفي نهاية فبراير/شباط الماضي، أعلنت السلطنة تخفيف قيود كورونا، بعد ما وصفته بـ"تسطُّح المنحنى الوبائي"، واستقرار نسبة الإيجابية للفحوصات.

وشملت القرارات السماح بدخول المطعمين من دون فحص (PCR)، وإنهاء العمل بقرار تقليص عدد الموظفين الذين يُطلب منهم الحضور إلى مقرات العمل في وحدات الجهاز الإداري للدولة.

وقررت اللجنة أيضاً السماح للمطعمين بجرعتين من اللقاحات المعتمدة بدخول البلاد، من دون الحاجة إلى فحص "كورونا".

كما أُعلنَ تشغيل المنشآت الفندقية بنسبة 100% من طاقتها الاستيعابية، مع إلزامية ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة فقط، إضافة إلى التزام التدابير الصحية الوقائية.

ووصل عدد إصابات "كورونا" في عُمان إلى 389 ألفاً و473 حالة مؤكدة، من بينها 384 ألفاً و669 متعافياً، إضافة إلى 4260 حالة وفاة، وفق آخر الأرقام الرسمية.

وكانت البحرين أول دول الخليج التي خففت تدريجيا من قيود كورونا، منذ نهاية العام الماضي.

وفي 6 مارس/آذار الماضي، قررت السعودية "الإيقاف الفوري" لتدابير مكافحة فيروس "كورونا" بالبلاد، بعد نحو شهر من إلغاء الإمارات القيود على الطاقة الاستيعابية على كل الأنشطة والفعاليات في مختلف المرافق الاقتصادية والسياحية والترفيهية.

وقرر مجلس الوزراء الكويتي في 27 إبريل/ نيسان الماضي، إلغاء كافة قراراته السابقة الخاصة بفرض قيود أثناء جائحة "كورونا" وإلغاء اللجنة الرئيسية لمتابعة تنفيذ الاشتراطات الصحية المتعلقة بمكافحة انتشار الفيروس.

والأسبوع الماضي، رفعت قطر كافة القيود والإجراءات الاحترازية الخاصة بجائحة "كورونا"، قبل نحو 6 أشهر من انطلاق مونديال كرة القدم.

المصدر | الخليج الجديد