الأربعاء 25 مايو 2022 03:42 ص

يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي، في محاولة لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق "جورج دبليو بوش"، يرتبط بها مواطن عراقي يقيم في الولايات المتحدة.

ووفق ما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن دور المواطن العراقي، شمل استطلاع الحي الذي يقع فيه منزل "بوش" في دالاس، إضافة إلى مهام أخرى تتعلق بالتخطيط للعملية.

ووفق الوثائق، فإن الشخص يدعى "شهاب أحمد شهاب"، ودخل الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 2020.

لكن الوثائق لا تظهر أن "شهاب" تم اتهامه بارتكاب جريمة، ولم تتمكن "سي إن إن" من الوصول إليه أو التعرف على محام له.

وسبق أن ذكر موقع "فوربس" الأمريكي الذي اطلع على مذكرات تفتيش صادرة من مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن الأمر يتعلق بمخطط "لاغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش"، وأن الشخص العراقي "مرتبط بتنظيم داعش".

ووفق "فوربس"، فإن التخطيط وصل مرحلة متقدمة، حيث سافر الرجل إلى دالاس في ولاية تكساس لتصوير فيديو لمنزل "بوش".

وكان الرجل على ما يبدو يخطط لتهريب القتلة إلى داخل الولايات المتحدة، عبر حدودها مع المكسيك، كما تشير مذكرة التفتيش التي نشرت "فوربس" أجزاء منها، والتي صدرت في 23 مارس/آذار الماضي.

وقال المحققون إن المهرب المزعوم قال إنه أراد أيضا العثور على جنرال عراقي سابق ساعد الأميركيين خلال الحرب واغتياله، ويعتقد أن هذا الجنرال يعيش تحت هوية وهمية في الولايات المتحدة.

ونقلت "فوربس" عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، قوله إنه كشف النقاب عن المخطط من خلال عمل اثنين من المخبرين السريين، ومراقبة حساب المتآمر المزعوم على منصة "واتسآب".

ونقلت عن المشتبه به، وهو يقيم في كولومبوس بولاية أوهايو، إنه "يريد اغتيال بوش لأنه شعر أنه مسؤول عن قتل العديد من العراقيين وتفتيت البلاد بعد الغزو العسكري الأمريكي عام 2003"، وفقا للمذكرة.

وتظهر القضية كيف يواصل المحققون الفيدراليون مراقبة التهديدات من داعش حتى مع ضعف التنظيم بشدة.

كما توضح القضية، حسب "فوربس"، كيف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، تمكن من "الالتفاف على خصوصية تطبيق واتساب باستخدام المخبرين وتتبع البيانات الوصفية التي يمكنهم الحصول عليها من شركة المراسلة".

ونقلت المجلة عن "فريدي فورد"، كبير موظفي مكتب "بوش"، قوله "الرئيس بوش لديه كل الثقة في الخدمة السرية الأمريكية ومجتمعات إنفاذ القانون والاستخبارات لدينا".

وتولى "بوش" الابن رئاسة الولايات المتحدة من أعوام 2001 إلى 2009، وهي الفترة التي شنت فيها الولايات المتحدة حملة ضد نظام "صدام حسين" وأسقطته.

وغادر بوش منصبه في عام 2009، وعاد إلى تكساس حيث اشترى منزلا في بلدة كراوفورد، وكتب مذكراته بعنوان "نقاط القرار".

كما افتتح مكتبته الرئاسية في عام 2013.

وقد نالت رئاسته أحد أسوأ استطلاعات المؤرخين التي نشرت في أواخر عام 2000 و2010.

المصدر | الخليج الجديد