الأربعاء 25 مايو 2022 03:03 م

كشف مسؤول عسكري صيني، الأربعاء، أن جيش بلاده أجرى تدريبات قتالية في البحر، والمجال الجوي المحيط بتايوان.

وجاء الإفصاح عن هذه التدريبات في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، الإثنين، خلال زيارته اليابان، أن بلاده "ستتدخل عسكريا" إذا هاجمت الصين تايوان.

وقال متحدث للجيش الصيني، لم يُذكر اسمه، إن التدريبات قرب تايوان "جاءت أثناء زيارة الرئيس بايدن للمنطقة"، وفق صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وأشار إلى أن التدريبات "كانت بمثابة تحذير رسمي للولايات المتحدة بشأن تواطئها مع تايوان".

والإثنين الماضي، شدد "بايدن" على أن الولايات المتحدة "ملتزمة" بالتدخل عسكريا للدفاع عن تايوان إذا تعرضت لهجوم من الصين.

وتعد تصريحات "بايدن" الداعمة للحكم الذاتي في تايوان هي "الأقوى" التي يدلى بها رئيس للولايات المتحدة منذ عقود.

وتايوان قضية محورية لبكين التي ترفض أي محاولات لأنصار الاستقلال، لسلخ الجزيرة عن الصين، وتؤكد أنها لن تتوانى عن حماية أمنها الإقليمي وسيادتها.

وأصبحت الصين عام 1945 عضوا مؤسسا بالأمم المتحدة وإحدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، إلا أن خسارتها الحرب الأهلية (القوات القومية) عام 1949 دفعت بأعضاء الحكومة للهرب إلى تايوان وتشكيل حكومة هناك، فيما أسس الشيوعيون في الصين بزعامة "ماو تسي تونج"، جمهورية الصين الشعبية.

وتتبنى بكين مبدأ "الصين الواحدة" وتؤكد أن جمهورية الصين الشعبية هي الجهة الوحيدة المخول لها تمثيل البلاد في المحافل الدولية، وتلوّح بين الحين والآخر باستخدام القوة والتدخل عسكريا إذا أعلنت تايوان الاستقلال.

ولا تعترف باستقلال تايوان، سوى 22 دولة. 

المصدر | الأناضول