الأربعاء 23 ديسمبر 2015 03:12 ص

سدد متبرعون إماراتيون، مديونيات قدرت بـ700 ألف درهم، لـ17 سجينا، استجابة للحملة الهادفة إلى الإفراج عن 21 سجينا.

ونقلت صحيفة «الإمارات اليوم»، أن مؤسستين وسبعة متبرعين، سددوا 700 ألف درهم مديونية 17 سجينا، إذ تكفل مركز «عبيد الحلو» لتحفيظ القرآن الكريم في دبي بمبلغ 200 ألف درهم، في وقت تكفلت مؤسسة «الوليد للعقارات» في دبي بسداد 80 ألف درهم، فيما تكفل سبعة متبرعين بسداد 420 ألف درهم.

وكانت «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» التابع لوزارة الداخلية، أطلقا الحملة أول من أمس، وكانت تضم أسماء 21 سجينا تعسروا في مديونياتهم، من مختلف سجون الدولة، بينهم خليجي، وسبعة يحملون جنسيات دول عربية، و13 من دول آسيوية، يقبعون في المنشآت الإصلاحية العقابية، تبلغ قيمة مديونياتهم الإجمالية مليونا و872 ألفا و28 درهما، فضلاً عن اختيار الصندوق 200 أسرة مواطنة من أسر نزلاء المنشآت الإصلاحية العقابية الذين يمرون بظروف معيشية صعبة في ظل غياب معيلهم خلف قضبان السجن.

وجاءت الحملة الإنسانية تزامنا مع أسبوع النزيل الخليجي، حيث لا يزال أربعة سجناء في انتظار من يساعدهم على سداد مديونياتهم البالغة 875 ألفا و28 درهما.

وطالب رئيس لجنة دراسة حالات السجناء في صندوق الفرج في وزارة الداخلية، «عبدالله المنصوري»، المؤسسات والأفراد، بالتفاعل بشكل أكبر مع الحملة في الإفراج عن السجناء المتبقين، وقدم الشكر للمتبرعين الذين أسهموا بتبرعاتهم في التفريج عن 17 سجينا من أصل 21 سجيناً مشمولين بالحملة.

وأكد أمين « صندوق الفرج‮» في  وزارة الداخلية، العميد «عبدالحكيم سعيد السويدي»، أن «إدارة الصندوق تشكر المتبرعين من مؤسسات وأفراد على تبرعهم السخي، وإسهامهم في التفريج عن كرب هؤلاء السجناء»، مشيرا إلى أن هذا «التبرع ليس بغريب على أبناء الدولة وقاطنيها ومؤسساتها، خصوصا في التفريج عن هؤلاء السجناء».

وقال إن «إدارة الصندوق ستنهي ترتيبات خروج السجناء من السجون في أسرع وقت ممكن، لكي تكون فرحة أسرهم فرحتين، بالإفراج عن هؤلاء السجناء وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية بعدما قضوا مدة عقوبتهم، وكانوا ينتظرون من يمد يد العون لهم لتفريج كروبهم».