الثلاثاء 7 يونيو 2022 06:22 ص

اعترضت الدفاعات الجوية للنظام السوري، الإثنين، صواريخ إسرائيلية في جنوب دمشق دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ونقلت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" عن مصدر عسكري  إن "العدو الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط جنوب مدينة دمشق".

وأضاف المصدر أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للصواريخ و"أسقطت معظمها"، فيما اقتصرت  الخسائر على الماديات.

وأفاد مراسل "فرانس برس" في دمشق بسماع دوي انفجارات قوية مساءً.

فيما أورد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الذي يملك شبكة واسعة من المصادر داخل سوريا، أن "انفجارات عنيفة دوت في القسم الجنوبي من ريف دمشق؛ نتيجة قصف جوي إسرائيلي".

وأضاف أن القصف استهدف "مواقع عسكرية في منطقة الكسوة التي تنتشر فيها ميليشيات حزب الله اللبناني وبطاريات للدفاع الجوي تابعة للنظام السوري".

والشهر الماضي، أدت هجمات بصواريخ أرض-أرض إسرائيلية إلى مقتل 3 ضباط سوريين على الأقل بالقرب من دمشق، وفق ما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وأضاف المرصد أن الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع إيرانية ومخازن أسلحة قرب دمشق.

وتشهد سوريا حربا دامية منذ 2011 تسبّب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتيّة وأدّى إلى تهجير ملايين السكّان داخل البلاد وخارجها.

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت مواقع لقوات النظام السوري وأهدافًا إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

ويبرّر الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات باعتبارها ضرورية لمنع عدوّته اللدودة إيران من الحصول على موطئ قدم لها عند حدود إسرائيل.

وتؤكّد طهران وجود عناصر من قوّاتها المسلّحة في سوريا في مهمّات استشاريّة.

ولم تُسفر الجهود الدبلوماسيّة في التوصّل إلى تسوية سياسيّة للنزاع في سوريا، رغم جولات تفاوض عدّة عقدت منذ 2014 بين ممثّلين عن النظام السوري والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات