الأربعاء 15 يونيو 2022 12:15 م

عبّر وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، عن توقعاته بأن يطرأ تحسن على العلاقات مع السعودية، بعد الجولة المرتقبة للرئيس الأمريكي "جو بايدن"، والتي تشمل الأراضي المحتلة والمملكة.

وفي حديث مع صحفيين إسرائيليين، أوضح أن "الجميع يتطلعون إلى السعودية، وحقيقة أن الرئيس بايدن سيسافر مباشرة إلى السعودية ترمز للعلاقة بين الزيارة وبين العلاقات"، في إشارة للتطبيع السعودي المنتظر.

وتابع: "لن تكون هناك قفزة كبيرة في العلاقات مع السعودية، لكن سيكون هناك تقدم وتحسن على مستوى طفيف، ومن ذلك سينتج السلام المأمول مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية".

وأضاف "لابيد": "لا أريد أن أخطف الأضواء من الرئيس (الأمريكي)، وهو سيبلغ الصحافة الإسرائيلية بكل الخطوات التي يعتزم القيام بها، والتي سنقوم بها معاً".

ولم يغلق "لابيد" الباب أمام احتمالات لقاء سعودي إسرائيلي، حيث ورد على سؤال عما إذا سينضم مسؤول أو شخصية إسرائيلية لـ"بايدن" عند توجهه إلى الرياض، اكتفى بالقول إن "طائرة (إير فورس وان) الرئاسية كبيرة وبها متسع".

كما تطرق إلى اعتبار السعودية وإندونيسيا "دولتان يعتبر تحسين العلاقات معهما هدفاً بالنسبة لإسرائيل"، وكشف أنه يقيم علاقات مع وزراء خارجية ثلاث دول لا توجد لها علاقات رسمية مع إسرائيل.

وفي حين وصف التحركات القادمة بـ "هندسة إقليمية"، أوضح بالقول: "نحن نصبو إلى تطويق إيران أمنياً وسياسياً". 

وخلال الأيام الماضية، قالت وسائل إعلام غربية، إن "بايدن" يسعى للضغط على السعودية في سبيل عقد اتفاق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، يتضمن تشكيل تحالف إقليمي، وهو ما ترفضه المملكة وتؤكد أنها لن تقدم على علاقة قبل حل القضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية.

وأعلنت السعودية، الثلاثاء، عن زيارة "بايدن" للمملكة يومي 15 و16 يوليو/تموز، ولقائه الملك "سلمان بن عبدالعزيز" وولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، وهي الزيارة التي يسبقها بزيارة إسرائيل يومي 13و14 من نفس الشهر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات