الخميس 23 يونيو 2022 10:17 م

تقدم  وزير المياه ورئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا "سيدي محمد ولد الطالب أعمر"، الخميس، باعتذار عن تسريب مثير نسب إليه يقدح في قبيلة "لقلال"، وهي إحدى أكبر قبائل الشمال الموريتاني.

وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "إن بعض وسائل التواصل الاجتماعي تداولت أخيراً تسجيلاً مفبركاً نسبته لي، من أنني أسب إحدى مجموعات مجتمعنا الكريمة".

وأضاف: "وبغض النظر عن دوافع أصحاب هذا العمل الآثم، وما يتوخون من ورائه، فإنني أعتذر لكل من يرى ويتصور أنه مقصود بفحوى هذه الفبركة".

وسارعت الإعلامية "منى بنت الدي" المنحدرة من القبيلة نفسها لترد على اعتذار الوزير، قائلة: "اعتذارك غير مقبول، وأغلب الظن أن التسجيل غير مفبرك، وعلى العدالة أن تأخذ مجراها، وتحقق في الصوتية المسيئة ومن يتفوه بمثل ما تضمنته لا يحق له أن يكون مسؤولاً سياسياً ولا حكومياً".

وزادت: "أهل شنقيط لا يقبلون الضيم، ولن تمر إساءتك لهم مرور الكرام".

وكتب وزير الإعلام السابق "محمد أمين": "على رئيس الجمهورية أن يهتم بهذه النقطة، فعدم الاهتمام بهذا التفصيل تشجيع له وتحمل لعواقبه عن صاحبه؛ بكل صراحة: يمكن لموريتانيا الاستغناء عني، وعن ولد الطالب اعمر وتعويضه بأول عابر سبيل، لكن لا يمكن لموريتانيا الاستغناء عن قبيلة لقلال".

وتقدم مواطن موريتاني يدعى "سيدن ولد أحمد السبتي"، بشكوى لدى وكيل الجمهورية في محكمة ولاية نواكشوط الغربية، ضد "سيدي محمد ولد الطالب اعمر"، رئيس الحزب الحاكم، ووزير المياه الحالي.

واتهم "ولد أحمد السبتي"، ولد "الطالب اعمر" بالتشهير والقدح في حق "القبيلة" التي ينتمي إليها.

وقال في رسالة وجهها لوكيل الجمهورية إنه يلتمس العدالة والإنصاف والتحقيق في القدح الذي ورد في التسجيل المنسوب لولد الطالب اعمر. يذكر أن للقبائل وجودها القوي في موريتانيا، حيث ينتمي كل مواطن فيها لقبيلة محددة، ويعتبر إهانتها إهانة لشرفه ومكانته وسمعته.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات