الثلاثاء 28 يونيو 2022 06:04 م

كشفت مصادر حقوقية، قيام السلطات السعودية باعتقال الشيخ "عبدالعليم عبدالله" عضو مجلس أمناء المجلس الإسلامي، وأحد مرافقيه، داخل الحرم المكي، بسبب دعائهما على رئيس النظام السوري "بشار الأسد".

وذكرت منظمة "سند" الحقوقية في تغريدة عبر "تويتر": بأن هناك "أنباء عن اعتقال الشيخ عبدالعليم عبدالله عضو مجلس الأمناء في المجلس الإسلامي، وأحد مرافقيه داخل الحرم المكي بتهمة رفع الصوت بالدعاء"

وأضافت المنظمة في تغريدتها بأنه ومنظمات أخرى أطلقوا "تحذيراً منتصف الشهر الحالي بأن الحج ليس آمنا رغم دعاوى النظام الزائفة أن دخول الحجاج بسلام".

ومنذ نحو 10 أيام، أطلق حقوقيون ونشطاء حملة إلكترونية بعنوان: "الحج ليس آمنا"، قالو إنها جاءت لمواجهة استغلال السلطات السعودية موسم الحج لأغراض سياسية، من خلال ملاحقة حجاج والقبض عليهم وتسليمهم لدولهم على غرار ما فعلت مع معتمرين "إيغور".

وفي بيان نشر عبر الحساب الرسمي للحملة، أكد المشاركون أن "وجـود المشاعر المقدسة ضمـن جغرافيـة الحكومة السعودية يوجـب عليهـا القيـام بحقوق الحجيج لا باعتبارهـا أفضـل دولـة أو أرشـد حكـم، بل بحكم موقـع مكة المكرمـة والمدينة المنورة في نطاقهـا الجغـرافي، وهـذا أمـر مـلـزم لهـا".

واتهم البيان النظام السعودي، بـ"تعمد تسييس الحرمين وبشكل واضح ومتكرر، وجعـل الحـج والعمـرة أداة للقمـع ووسيلة لتصفية الخصوم، وطريقـا لـدعـم أنظمـة قمعيـة" 

وأضاف البيان "اعتقلت قوات الأمن السعودي عـددا مـن حـجـاج بعض الدول الذين يعيشون في المنفى مثل مصر وليبيا واليمن وسوريا، وحجاج الأقلية المسلمة الصينية كالإيغور".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات